إله إلا اللَّه فإذا هم قالوها عصموا مني دماهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه) [1] قال بعض العلماء: إن اللَّه جعل العذاب عذابين أحدهما السيف في يد المسلمين والثاني عذاب الآخرة فالسيف في غلاف يرى والنار في غلاف لا يرى فقال تعالى لرسوله صلّى اللَّه عليه وسلم من أخرج لسانه من الغلاف (المرئي) وهو الفم فقال: لا إله إلا اللَّه أدخلنا السيف في الغمد الذي يرى ومن أخرج لسان القلب من الغلاف الذي لا يرى وهو السر فقال لا إله إلا اللَّه أدخلنا سيف عذاب الآخرة في غمد الرحمة حتى يكون واحد بواحد ولا ظلم ولا جور.
السادس: عن أنس عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم (من قرأ عند منامه:"شَهِدَ اللَّهُ"إلى قوله":"إن الدين عند اللَّه الإسلام" [2] خلق اللَّه سبعين ألف خلق يستغفرون له يوم القيامة قال: [3] وأنا على ذلكم من الشاهدين."
السابع [4] : عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال عليه السلام: (إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي و"شَهِدَ اللَّهُ"إلى قوله:"إن الدين عند اللَّه الإسلام"و"قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ"إلى قوله:"بِغَيْرِ حِسابٍ" [5] معلقات، ما بينهن وبين اللَّه حجاب يقول اللَّه تعالى: بي حلفت لا يقرأكن أحد من عبادي إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان فيه ولأسكنته حظيرة القدس ولأنظرن إليه بعين الرحمة كل
(1) ... رواه مسلم (( 202) و (21 ) )من حديث أبي هريرة وكذلك البخاري (( 262) / (3) و (111) / (6) و (275) / (12) و (250) / (13) فتح الباري الطبعة السلفية) والبخاري (( 497) / (1) و (496) من حديث أنس ومسلم (( 21 ) )من حديث جابر و (مسلم(22 ) ) من حديث ابن عمر ورواه جمع من الصحابة من طرق كثيرة.
(2) آل عمران: (18) .
(3) قال في (ب) ثم قال.
(4) السابع إلخ ساقط من (ب) .
(5) آل عمران: (27) .