روي أن الشبلي رأى طوطيا في القفص ويقول سبحان من صورني وفي الهواء طيرني وفي القفص صيرني سيكون ما قضى، سخط العبد أم رضى، فاشتراه الشبلي بثمن كثير وأخرجه من القفص وخلصه وقال أستحي أن أترك من يسبح الله مسجونا.
إلهنا! إن الشبلي خلص ذلك الطير لأنه سبّح الله مرة، فنحن المساكين نسبحك من أول عمرنا من صميم قلوبنا فخلصنا من أليم عقابك إنّك أرحم الراحمين.