ولقد اطلعت على كل ما كتب في الأسماء والصفات سوى من سبق هذا الإمام كالغزالي مثلا أو عشرات الكتب التى كتبت بعده فوجدته بحمد اللَّه قد بز من سبقوه وتقدم في علمه وبحثه عمن خلفوه، وهو بلا شك رضاء من اللَّه سبحانه وتعالى عن هذا الإمام الأفخم والحبر الأعظم رضي اللَّه عنه جزاء ما أخرج للمكتبة الإسلامية من روائع التآليف ومن عظائم التصانيف.
ونظرة صادقة منك أيها القارئ العزيز في هذا الكتاب الجليل تدرك صدق قولى وتعلم حسن ظنى في هذا الكتاب. وإنى أدعو اللَّه سبحانه وتعالى أن ينفعنى وإياك بهذا الكتاب ببركة أسمائه تعالى إنه نعم المولى ونعم النصير وبالإجابة جدير.
وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع طريقه وسار على هديه إلى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللَّه بقلب سليم.
المراجع؟