فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 372

وفيه مسائل

المسألة الأولى: فيما يشابه هذا الاسم: أعلم أنه قد ورد أسماء كثيرة للَّه تعالى من هذا الباب وهى: الملك، والمالك، والمليك، ومالك الملك والملكوت، أما الملك فقال تعالى «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ» [1] وقال «مَلِكِ النّاسِ» [2] وقال في سورة (المؤمنين) «فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ» [3] .

وأما المالك فقوله «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» [4] وفي قراءة «ملك» .

وأما المليك فقوله تعالى «مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ» [5] .

وأما مالك الملك. فقال «اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ» [6] .

وأما الملكوت. فقال: «فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» [7] .

واعلم أن الوارد من هذه الألفاظ في الأسماء التسعة والتسعين إثبات الملك، ومالك الملك.

المسألة الثانية: اختلفوا في حقيقة الملك فقال بعضهم إنه عبارة عن التصرف وعلى هذا القول يكون الملك من صفات الأفعال، والقول الثاني أنه القدرة على

(1) جزء من الآية (23) من سورة الحشر.

(2) الآية (2) من سورة الناس.

(3) جزء من الآية (116) من سورة (المؤمنون) .

(4) الآية (3) من سورة الفاتحة.

(5) الآية (55) من سورة القمر.

(6) جزء من الآية (26) من سورة آل عمران.

(7) جزء من الآية (83) من سورة يس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت