فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 372

وقيل: هو الّذي تاهت الألباب في جلاله، وعجزت العقول عن وصف كماله.

قال تعالى «وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» [1] وقال «وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا» [2] وقال «وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ» [3] وقال «وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماتِ وَالْأَرْضِ» [4] واعلم أنه ورد في حق اللَّه تعالى ألفاظ من هذا الجنس.

أحدها: هذا اللفظ، أعنى الكبير.

وثانيها: المتكبر، وقد تقدم تفسيره.

وثالثها: الأكبر، وهذا اللفظ ورد في القرآن في صفاته، قال سبحانه:

«وَرِضْانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ» [5] وقال «وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» [6] ، أما في ذات اللَّه تعالى فلم يرد في القرآن، ولكنه ورد في السنة المتواترة، وهو قولنا: اللَّه أكبر.

ورابعها: الكبرياء، قال: «وَلَهُ الْكِبْرِياءُ» [7] ، ولنتكلم في هذه الصفات:

أما الكبير ففيه وجهان:

(1) جزء من الآية (12) من سورة غافر.

(2) جزء من الآية (121) من سورة الإسراء.

(3) الآية (3) من سورة المدثر.

(4) جزء من الآية (37) من سورة الجاثية.

(5) جزء من الآية (72) من سورة التوبة.

(6) جزء من الآية (45) من سورة العنكبوت.

(7) جزء من الآية (37) من سورة الجاثية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت