فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 207

فقد نقلت وكالة «أ. ف. ب» عن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، إثر لقاء له مع برنامج لـ «آر تي إل، لوفيغاور، ال سي آي - 9/ 12/2012» ، قوله أنه: «من الصحيح أن سورية تملك أسلحة كيماوية» وأن الحديث: «يجري عن ?31 موقعًا و?1000 طن، وعن غاز السارين وعناصر أخرى خطيرة للغاية» .

وبحسب تقديرات نسبت في 21/ 3/2013 إلى جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية «BND» فإن: «حجم مخزون الأسلحة الكيماوية في سوريا بلغ نحو سبعمائة طن من غاز السارين، ومائة طن من غاز الخردل وغازات آخري مميتة» . ومن جهتها وصفت صحيفة «لوس أنجلوس - 26/ 4/2013» الأمريكية مخزون الأسلحة الكيماوية في سوريا بأنه من: «أكبر المخزونات في العالم ويُقدر حجمه بنحو ألف طن مخزونة في 50 مكانا أغلبها بشمال سوريا، وأنه يشمل عناصر مسببة للقرح مثل غاز الخردل والعناصر الأكثر خطورة مثل غازات الأعصاب بما في ذلك السارين و VX، كما يمكن إطلاقها بالمدفعية ومنصات الصواريخ وصواريخ سكود والطائرات» .

ويبدو أن المخابرات «الإسرائيلية» هي مصدر معلومات «لوس أنجلوس» إذ أن هذه التقديرات أوردتها صحيفة «جويش كرونيكل» الصادرة في لندن نقلا عن أجهزة الاستخبارات «الإسرائيلية» التي: «تقدّر أن سوريا تملك نحو 1000 طن من الأسلحة الكيمياوية» .

أما المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، أحمد أوزومجو، فقد شذت تقديراته عن الجميع خلال المقابلة الخاصة التي أجرتها معه قناة «العربية - 9/ 5/2013» . ففي معرض حديثه عن الأسلحة الكيماوية في ليبيا تطرق إلى مثيلتها في سوريا قائلا: «عندما تفجر الوضع في سوريا تحدثت العديد من التقارير عن إمكانية استخدام الأسلحة الكيماوية في البلاد، خاصة وهي تمتلك كميات هائلة تقدر بأكثر من 100 الف طن من مختلف الأنواع» . وفي مقابلة مع «CNN 13/5/2013 - » وصف جاري سيمور، المستشار السابق لشئون الأسلحة الكيماوية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، مخزون سوريا بأنه: «أكبر برنامج ناشط للأسلحة الكيماوية في العالم» .

وفي أعقاب المذبحة، وبحسب صحيفة «التايمز - 22/ 8/2013» البريطانية، فإن: «تقديرات أجهزة المخابرات الغربية تشير إلى وجود ما لا يقل عن خمسين مستودعا للأسلحة الكيمياوية داخل سوريا» . ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال - آب 2011» الأمريكية عن مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين قولهم: «إن لسوريا خمسة مواقع تنتج فيها أسلحة كيمياوية» ، لكنهم اعترفوا بـ: «صعوبة تحديد هذه المواقع» .

إذن بقطع النظر عن الجدل فيما يتعلق بحجم المخزون السوري للأسلحة الكيماوية، والتي بدا واضحا أن المخابرات «الإسرائيلية» هي مصدر أغلب التقديرات، أو بنوعية الأسلحة، أو بمناطق انتشارها، فالثابت، حتى بلسان المسؤولين السوريين والروس، أن النظام يمتلك هذه الأسلحة بما لا يقبل أي جدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت