من جهتها نسبت وكالة «رويترز - 26/ 8/2013» إلى مفتشي أسلحة سابقين قولهم: «إن كل ساعة تمضي تحدث فرقا فيما يمكن التوصل إليه» . لكن عدد من الخبراء أدلوا بآراء مخالفة:
-باسكال كلينتز، خبير السموم والطبيب الشرعي الفرنسي:
«يفترض ألا يشكل ذلك مشكلة، لاسيما إن كانت جزيئات على غرار السارين أو مواد معروفة. وفي حال قام مفتشو الأمم المتحدة بأخذ عينات صحيحة من الدم والبول والأنسجة الدهنية حيث تتركز المواد وكذلك من الملابس فلن تكون هناك أي صعوبة لإجراء تحليلات في هذا النوع من التحقيقات، حتى ولو طال الزمن» .
-رأي د. أليستير هاي، خبير السموم في جامعة ليدز البريطانية:
«حتى بعد خمسة أيام على الهجوم المفترض هناك فرص جيدة للعثور على السارين ومشتقاته في التربة أو بقايا الذخائر المنفجرة والسوائل الجسدية على غرار الدم والبول .. لدى بعض الأفراد الذين تعرضوا لتسمم حاد يمكن العثور على آثار السارين حتى بعد ستة أسابيع من التعرض له .. في الطبيعة يصبح الهامش أكبر. ففي تحقيق أجريته في كردستان العراق عثرنا بعد أربع سنوات على غاز الخردل وغاز سام للأعصاب ومشتقاتهما في التربة المأخوذة من موقع انفجار القذائف» .
-رأي باتريس باندير، الطبيب العام، المفتش سابقا لدى الجهاز الصحي في الجيش الفرنسي، والخبير في الأسلحة الكيمياوية:
«على المحققين التمكن من زيارة الأماكن التي يحددونها بأنفسهم ولقاء واستجواب جميع الأطراف (حكومة ومعارضة، أطباء وضحايا) وإجراء فحوص بأنفسهم أو أخذ عينات من القتلى» .
-رأي رالف تراب، خبير مستقل سابق في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في لاهاي:
«في حال تمكن المحققون من الوصول بسهولة إلى المنطقة وفعلوا ما يرغبون به، فأعتقد أن فرصهم مرتفعة في الحصول على إثباتات تجيز لنا أن نفهم بشكل أفضل ما حصل .. الخيار الأمثل أن يعثر محققو الأمم المتحدة في الحفر التي خلفتها الانفجارات شظايا من القذائف مما سيجيز لهم تحديد ما إذا كانت تحتوي عناصر كيمياوية وكذلك من أي ترسانة وردت» .
-أوليفييه لوبيك، خبير الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية، والباحث في مؤسسة الأبحاث الإستراتيجية:
«إن كانت صواريخ أو قنابل من الطيران فإن مسؤولية الحكومة السورية ستكون الخيار الأوضح .. إن كانت قذائف هاون فينبغي تحديد مسارها ومعرفة من يسيطر على الموقع الذي انطلقت منه» .