فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16063 من 36878

يبدو أنه مازال هناك لبس بين جواز المسموع في نفسه وبين القياس عليه!! وقد سبق أنه لا أحد يمنع من الكلام بما سُمِع وإنما الكلام في القياس، فتكلم بالمسموع قليله وكثيره ولا تقس على الشاذ.

ـ [عارف الحمزي] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 06:43 م] ـ

نقيس على القليل كما نقيس على الكثير والباب واحد

ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 09:42 م] ـ

كلام نفيس للشاطبي أردت نقله:

قال رحمه الله:"غير أن هاهنا قاعدة يجب التنبيه عليها في الكلام على هذا النظم، وما ارتكب صاحبه فيه وفي غيره، وذلك أن المعتمد في القياس عند واضعيه الأولين إنما هو اتباعُ صلب كلام العرب وما هو الأكثر فيه، فنظروا إلى ما كثر مثلا كثرة مُسْترسلة الاستعمال فضبطوه ضبطًا ينقاس ويُتَكلم بمثله؛ لأنه من صريح كلامهم، وما وجدوه من ذلك لم يكثر كثرة توازي تلك الكثرة ولم يشع في الاستعمال - نظروا: هل له من معارض في قياس كلامهم أم لا؟ فما لم يكن له معارض أجروا فيه القياس أيضا؛ لأنهم علموا أن العرب لو استعملت مثلَه لكان على هذا القياس، كما قالوا في النسب إلى فعولة: فَعَليّ، ولم يذكروا منه في السماع إلا شنئيا في شنوءة، فقاسوا عليه أمثاله؛ لعدم المعارض له، فصار بمثابة الكلي الذي لم يوجد من جزئياته إلا واحدٌ كشمس وقمر، وكذلك إذا تكافأ السماعان في الكثرة بحيث يصح القياس على كل واحد منهما وإن كانا متعارضين في الظاهر؛ لأن ذلك راجع إلى جواز الوجهين كلغة الحجازيين وبني تميم في إعمال (ما) وإهمالها، والتقديم والتأخير في المبتدإ مع الخبر، والفاعل مع المفعول، وغير ذلك، فليس في الحقيقة بتعارض، لا سيما إن كانا في لغتين مفترقتين، فإن اللغات المفترقة ألسنة متباينة، وقياسات مستقلة، فلا تعارض فيها ألبتة، وإن قلَّت إحداهما بالإضافة إلى الأخرى، إلا أن تضعُف جدا فلها حكمها، وأما الوجهان في اللغة الواحدة فحكمهما ما ذُكر، وما كان له معارض توقفوا في القياس عليه، ووقفوه على محله، إذا كان المعارض له مَقِيسا، وذلك كدخول (أن) في خبر (كاد) تشبيها بعسى، ولو أعملنا نحن القياس في إدخالها لانحرفت لنا قاعدة عدم إدخالها، مع أنه الشائع في السماع. وهذا كله مبين في الأصول"

المقاصد الشافية 4/ 181، 182

ـ [مهدي المشولي] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 11:49 م] ـ

جزاك الله خيرًا يا شيخ أبا عمار على اقتناصك هذه الفائدة العظيمة، وعلى أن أتحفتنا بهذا التفصيل الجميل، والتقعيد المتين،

زدنا من هذا اللطائف حفظك الله؛؛؛

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [27 - 04 - 2009, 12:01 ص] ـ

بورك فيك أخي عارف وجعل هذا المقال الماتع في ميزان حسناتك .. أمتعتني كثيرًا .. بما خطت يداك وكذا كل من بسط حرفًا هُنا .. اسأل الله العلي العظيم .. أن يجعل لأهل العلم دروبًا من نور .. وأن يجعل لمن يسهل لطلاب العلم المسائل ولا يعقدها يتبع منهاج الأولين ولا يبدل فيه من شواذ في عقله أو مصلحة في نفسه طريق الجنة إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت