قال المؤلف رحمه الله تعالى:[السابع: في سبيل الله.
وهم الغزاة الذين لا ديوان لهم].
الغزاة المجاهدون في سبيل الله الذين ليس لهم مرتب، فيعطون من الزكاة ما يجهزهم، وينفقون على أسرهم، وأيضًا يشترى به سلاح لقتال الكفار، أما إذا كان لهم مرتب فيكتفى بمرتبهم، إذا كان عاملًا له مرتب من بيت المال، أو غازيًا له مرتب فيكتفي بمرتبه، لكن إذا لم يكن له مرتب فيعطى من الزكاة ما يجهز نفسه ذهابًا وإيابًا، وينفق على أسرته ويشتري سلاحًا وعتادًا، وما بقي يرده، لأنه إنما أعطي تجهيزًا له، لا يعطى إلا بمقدار حاجته، وكذلك أيضًا العامل، يعطى بقدر عمالته، وما زاد يرده.