فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 730

قال المصنف رحمه الله تعالى:[كتاب الوقف.

هو تحبيس الأصل وتسبيل الثمرة].

الوقف معناه: الحبس، وعرفه بأنه تحبيس الأصل وتسبيل الثمرة، بمعنى أنه يحبس الرقبة فيجعلها محبوسة لا تباع ولا تورث ولا توهب.

والثمرة هي ثمرة هذا الأصل وريعه وما يخرج منه، فينفق في الأعمال الخيرية.

ولا بد للوقف أن يكون له ألفاظ، كـ (وقفت) أو (حبست) أو (سبلت) وهذه ألفاظ صريحة، أما الكنايات فلا بد لها من نية، كأن يقول: (تصدقت) ، و (حرمت) ، و (أبدت) ، فهذه كناية إذا وجدت معها النية أو قرن بها ما يدل عليها صار وقفًا، كأن يقول: تصدقت صدقة موقوفة أو محبوسة.

والصواب أن الوقف يكون بالقول وبالفعل، فالقول هو أن يقول: تصدقت أو حرمت أو سبلت، والفعل كأن يبني مسجدًا ويأذن للناس في الصلاة فيه، أو يسور أرضًا ويأذن للناس بدفن الموتى فيها، فيكون هذا وقفًا بالفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت