اعتمدت في تحقيق الكتاب على خمس نسخ خطية له، تتفاوت قيمتها وصحّتها، وقد رتبتها، كما يلي حسب صحتها وأهميتها:
أنسخة المؤلف المكتوبة بخطه.
ب نسخة دار الكتب الوطنية بتونس المحفوظة تحت رقم 3361.
ج نسخة الخزانة الحسنية بالرباط المحفوظة تحت رقم 925.
د نسخة خاصة لدى الأستاذ عبد السلام الخالدي بأگادير.
ش نسخة الأستاذ محمد الشاذلي النيفر عميد الكلية الزيتونية سابقا.
وقد استعنت بنسختين خطيتين أخريين في دار الكتب الوطنية بتونس، محفوظتين تحت رقمي 2968، 18429، ورمزت إليهما ب (هـ، و) ، وكذلك استعنت بكتاب إدراك الأماني من كتاب الأغاني للمؤلف الذي نقل إليه معظم التراجم التي أوردها في الكوكب الثاقب نقلا حرفيا، وخاصة التراجم التي لم ترد في كتاب الأغاني للأصفهاني، وهذا الكتاب يضم (25) مجلدا فقد منه المجلد (18) وهو بالخزانة الحسنية تحت رقم 2706.
هي نسخة المؤلف مكتوبة بخط يده، وتوجد عند حفيده المهندس توفيق بن غشام الساكن بتونس العاصمة، وهي في تسع وثلاثمائة ورقة، مقاس المكتوب منها 15* 5، 9سم، وفي كل صفحة عشرون سطرا. كتبت عام 1176هـ، وتتميز بأن فيها زيادات مكتوبة في الحواشي والهوامش وبين الأسطر، وكلها بخط المؤلف، وبعض هذه الزيادات ترد في جملة أو جملتين، وبعضها في سطر أو عدة أسطر، مما
يدل على أن المؤلف كان يراجع كتابه من حين لآخر فيضيف ما يراه ضروريا لإتمام الفائدة، وكثير من هذه الإضافات لا توجد في النسختين (ج د) المغربيتين، بينما يوجد قسم منها في نسخ تونس (ب ش هـ و) مما يدل على أن نسختي المغرب نقلتا عن الأصل أو من نسخة منقولة عن الأصل، قبل أن يضيف إليه المؤلف ما أضاف مثل ما حصل في ترجمة كثيّر وغيرها. ونجد أحيانا خبرا في نسختي المغرب، ولا نجد له أثرا في نسخ تونس، وعندما نبحث عنه في نسخة المؤلف نجده قد شطب عليه، مما يعني أن نسختي المغرب نقلتا عن الأصل قبل أن يراجع المؤلف كتابه ويشطّب على ما لا يروقه بينما نسخ تونس نقلت عن الأصل بعد ذلك ومن أمثلة ذلك ترجمة الشعبي (1) فقد وردت في (ج) وشطب عليها في (أ) ولم ترد في (ب ش هـ و) .