فهرس الكتاب
شاعر [2] إسلامي بدوي مقلّ، من شعراء الدّولة الأموية، وهو الصّمّة بن عبد الله بن الطفيل بن قرّة بن هبيرة بن عامر بن سلمة الخير بن قشير. ولجده قرّة بن هبيرة صحبة [3] : وفد على النبي صلّى الله عليه وسلم، فأسلم، وقال له [4] «يا رسول الله! إنّا كنّا نعبد الآلهة، لا تنفعنا ولا تضرّنا، فقال له النبي صلّى الله عليه وسلم: نعم ذا عقلا» .
قال أبو الفرج الأصبهاني [5] فيما رواه عن إبراهيم بن محمد بن سليمان الأزديّ: لو حلف حالف أن أحسن أبيات قيلت في الجاهلية والإسلام قول الصّمّة بن عبد الله القشيريّ ما حنث، يعني قوله [6] : (الطويل)
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت ... مزارك من ريّا وشعباكما معا
وفي رواية: أتبكي على ريّا البيت
فما حسن أن تأتي الأمر طائعا ... وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا
بكت عيني اليمنى، فلمّا زجرتها ... عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
وأذكر أيام الحمى ثمّ أنثني ... على كبدي من خشية أن تصدّعا
فليست عشيّات الحمى برواجع ... عليك ولكن خلّ عينيك تدمعا
(1) (نحو 95هـ) ترجمته في الأغاني 6/ 91والمؤتلف 145144وجمهرة الأنساب 289وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 3/ 12221215، 12421240والإصابة 5/ 440والخزانة 3/ 62، 8/ 85 (ت. هارون) وإدراك الأماني 24/ 218213والأعلام 3/ 209.
(2) من الأغاني 6/ 21بتصرف.
(3) الخبر في الاستيعاب 3/ 1281والإصابة 5/ 440437.
(4) الاستيعاب 3/ 1281والإصابة 5/ 438437.
(5) الأغاني 6/ 5بتصرف.
(6) من قصيدة غزلية مطلعها:
خليلي عوجا منكما اليوم أودعا ... نحيّي رسوما بالقبيّة بلقعا
وهي في شعره 2/ 229224. وقد نسبت هذه الأبيات إلى مجنون ليلى وهي في ديوانه 199198وهي للصّمة القشيري في الأغاني 6/ 5والأمالي 1/ 191190والوفيات 6/ 371370وبعضها في أمالي اليزيدي 149وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 3/ 12181215وجمهرة الأنساب 289والإصابة 5/ 440ونسبت في مصارع العشاق 379378 (تصحيح محمد بدر الدين) ليزيد بن الطثرية.