1 -النابغة الجعدي رضي الله عنه [1] .
واسمه [2] حيان بن قيس بن عبد الله بن وحوح بن عدس بن ربيعة بن جعدة ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس عيلان [3] بن مضر. وإنما [4] سميّ النابغة لأنه أقام مدة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وعن ابن الأعرابي قال: أقام النابغة ثلاثين سنة لا يتكلم. ثم تكلّم بالشعر. وكان النابغة الجعديّ أسنّ من نابغة بني ذبيان. قال ابن سلام [5] : «كان النابغة الجعديّ قديما، شاعرا مفلقا، طويل البقاء في الجاهلية [6] (والإسلام، وكان أكبر من الذبياني» . ويدل [7] على أنه أقدم من النابغة الذبياني أنه عمّر مع المنذر بن محرّق قبل النعمان بن المنذر. وكان الذبياني مع النعمان بن المنذر وفي عصره. ولم يكن له قدم، إلا أنّه مات قبل الجعديّ، ولم يدرك الإسلام. وقد أدركه الجعديّ [8] (الذي) يقول: (الطويل)
تذكّرت شيئا قد مضى لسبيله ... ومن عادة المحزون أن يتذكرا
(1) ج د: رحمه الله.
وترجمة النابغة الجعدي (نحو 50هـ) في طبقات ابن سلام 1/ 131123والشعر والشعراء 1/ 302295 والأغاني 5/ 341والمؤتلف 191ومعجم الشعراء 321وأمالي المرتضى 1/ 269263والاستيعاب 1522 4/ 1514وإدراك الأماني 4/ 2.
(2) أنظر الأغاني 5/ 1.
(3) ج د: قيس بن عيلان، وهو غلط.
(4) الخبر في الأغاني 5/ 54والإستيعاب 4/ 1514.
(5) طبقات ابن سلام 1/ 123وانظر الخبر في الأغاني 5/ 5والاستيعاب 4/ 1514.
(6) ما بين القوسين ساقط من ج.
(7) الخبر في طبقات ابن سلام 1/ 124123والاستيعاب 4/ 15151514.
(8) ما بين القوسين ساقط من ج.
والأبيات من قصيدة طويلة في الاستعبار بحوادث الدهر مطلعا:
خليليّ غضا ساعة وتهجّرا ... ولوما على ما أحدث الدهر أو ذرا
وهي في شعره 6935، وقسم منها في الأغاني 5/ 6والاستيعاب 4/ 15211520، والبيتان الأولان في الشعر والشعراء 1/ 296ورسالة الغفران 558.