[1] وكان [2] [رحمه الله] كثيرا ما ينشد في حال صحته [3] : (الطويل)
فوا حزنا أن لا حياة لذيذة ... ولا عمل يرضى به الله صالح
[4] ولمّا توفي رثاه جحظة البرمكيّ [5] بقوله: (تام البسيط)
فقدت بابن دريد كلّ فائدة ... لمّا غدا ثالث الأحجار والتّرب
وكنت أبكي لفقد الجود منفردا ... فصرت أبكي لفقد الجود والأدب
عفا الله عنّا وعنه، ورحمنا وإياه بفضله وكرمه.
هو أبو الحسن، ويكنى أبا القاسم أيضا، عليّ بن محمد بن داود التنوخي والد أبي علي المحسّن بن علي [7] الآتي ذكره بعد. كان [8] هذا القاضي عفا الله
(1) من الوافي بالوفيات 2/ 241، والخبر في الوفيات 4/ 327.
(2) زيادة من ج د.
(3) لم يرد هذا البيت في ديوانه (ت. عمران سالم) و (ت. محمد بدر العلوي) وهو في الوفيات 4/ 327والوافي بالوفيات 2/ 241وحياة الحيوان 1/ 537والخزانة 3/ 121 (ت. هارون) .
(4) الخبر في الوفيات 4/ 328.
(5) سبق التعريف به في الصفحة 298الحاشية 5.
والبيتان في شعره 342وطبقات النحويين 184وتاريخ بغداد 2/ 197ومعجم الأدباء 18/ 136والمحمدون 204 والوفيات 4/ 328والوافي بالوفيات 2/ 343.
(6) (342هـ) ترجمته في اليتيمة 2/ 345335ومعجم الأدباء 14/ 191162والوفيات 3/ 369366ومعاهد التنصيص 2/ 1611وإدراك الأماني 22/ 4240والأعلام 4/ 325324.
(7) أنظر الترجمة التالية مباشرة برقم 49.
(8) الخبر في اليتيمة 2/ 336335ومعاهد التنصيص 2/ 12.