فهرس الكتاب
قد كنت أطمع في روح الحياة لها ... فالآن مذ بنتم لم يبق لي طمع
لا عذّب الله نفسي بالبقاء، فلا ... أظنّني بعدكم بالعيش أنتفع
قال [1] : ولم أسمع في رمد المحبوب أحسن وأطرف من قوله [2] : (الطويل)
بنفسي ما يشكوه من راح طرفه ... ونرجسه ممّا دها حسنه الورد
أراقت دمي ظلما محاسن وجهه ... فأضحى وفي عينيه آثاره تبدو
غدت عينه كالخدّ حتى كأنّما ... سقى عينه من ماء توريده الخدّ
لئن أصبحت رمداء مقلة مالكي ... لقد طال ما استشفت به مقل رمد
وبالله تعالى التوفيق.
هو أبو الحسن محمد بن عمر بن يعقوب الأنباريّ، أحد عدول بغداد. من محاسنه قوله يرثي وزير [4] عزّ الدولة [5] (بختيار) ابن معزّ الدولة أحمد
(1) خاص الخاص 150.
(2) الأبيات في شعره 2/ 291واليتيمة 1/ 260والإعجاز 218وخاص الخاص 150وإدراك الأماني 10/ 74.
(3) (بعد 390هـ) شاعر مقلّ من الكتاب، وكان صوفيا واعظا. ترجمته في اليتيمة 2/ 375373 (وهو فيها: أبو بكر محمد بن أبي القاسم الأنباري) وتاريخ بغداد 3/ 35. والوفيات 5/ 124120ونكت الهميان 273272 والنجوم الزاهرة 4/ 130وإدراك الأماني 23/ 159157والأعلام 6/ 312.
(4) أب ج د ش: الوزير، وهو غلط.
ووزير عز الدولة المرثي هو أبو الطاهر محمد بن محمد المشهور بابن بقية. أنظر الوفيات 5/ 124118ونكت الهميات 273271والأعلام 6/ 312 (ترجمة محمد بن عمر ابن الأنباري) .
(5) ما بين القوسين ساقط من د.