[2] هو الإمام الحافظ أبو سليمان أحمد ويقال حمد بن محمد بن إبراهيم ابن الخطاب من ولد زيد بن الخطاب [3] ، ولد سنة تسع عشرة وتوفي سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة. روى عنه أبو حامد الإسفرائيني [4] وأبو عبيد الهرويّ [5] والثعالبي [6] وغيرهم. وله شعر جيد منه قوله [7] : (تام البسيط) .
ما دمت حيّا فدار النّاس كلّهم ... فإنّما أنت في دار المداراة
من يدر دارى ومن لم يدر سوف يرى ... عمّا قليل نديما للنّدا مات
(1) أبو سليمان البستي نسبة إلى بست من بلاد كابل. كان محدّثا فقيها وأديبا لغويا شاعرا (388هـ) ترجمته في اليتيمة 4/ 336334وخاص الخاص 199198ومعجم الأدباء 4/ 260246 (ترجم له باسم أحمد) ، 10/ 272262 (باسم حمد) وإنباه الرواة 1/ 125. والوفيات 2/ 216214 (حمد) وتذكرة الحفاظ 3/ 10201018 (حمد) ، والوافي بالوفيات 7/ 318317والشذرات 3/ 128127والخزانة 1/ 283282(ط.
بولاق)وإدراك الأماني 2/ 2120والأعلام 2/ 273 (وفيه حمد) .
(2) من معجم الأدباء 4/ 249246بتصرف.
(3) كان من المهاجرين الأولين، وهو أخو عمر بن الخطاب لأبيه قتل شهيدا يوم اليمامة سنة 12هـ طبقات ابن سعد 3/ 378376والاستيعاب 2/ 553550والوفيات 6/ 16والأعلام 3/ 58.
(4) هو أحمد بن محمد أحد أئمة الشافعية. كان يحضر مجلسه أكثر من 300فقيه (406هـ) . طبقات الفقهاء 124123والوفيات 1/ 7472والوافي بالوفيات 7/ 358357والأعلام 1/ 211.
(5) أبو عبيد الهرويّ هو أحمد بن محمد تلميذ الخطابي أبي سليمان وقد حدث عنه في كتابه المعروف بالغريبين: غريب القرآن وغريب الحديث، وهو من العلماء الكبار (401هـ) معجم 4/ 247، 254والوفيات 1/ 9695والأعلام 1/ 210.
(6) الثعالبي أبو منصور كان صديق الخطابي. انظر معجم الأدباء 4/ 247، وستأتي ترجمته برقم 79.
(7) البيتان في اليتيمة 4/ 335ومعجم الأدباء 4/ 258، 10/ 272والوفيات 2/ 216والوافي بالوفيات 7/ 318 والخزانة 1/ 282 (ط. بولاق) وإدراك الأماني 2/ 20والأول في الشذرات 3/ 128.