هو أبو بكر يحيى بن عبد الجليل بن مجبر الفهري المرسي ثم الإشبيلي، أحد فحول الشعراء المجيدين في كل فن، المبدعين في كل معنى. من محاسنه الفائقة وأشعاره الرائقة قوله [2] : (المديد)
أتراه يترك الغزلا ... وعليه شبّ واكتهلا؟
كلفا بالغيد ما علقت ... نفسه السّلوان مذ عقلا
غير راض عن سجيّة من ... ذاق طعم الحبّ ثم سلا
أيها اللّوام ويحكم ... إنّ لي عن لحيكم شغلا
ثقلت عن لومكم أذن ... لم يجد فيها الهوى ثقلا
تسمع النّجوى وإن خفيت ... وهي ليست تسمع العذلا
نظرت عيني لشقوتها ... نظرات وافقت أجلا
غادة لمّا مثلت لها ... تركتني في الهوى مثلا
هي بزّتني الثّبات فقد ... صار في أجفانها كحلا [3]
(1) (588هـ) ترجمته وشعره في زاد المسافر 5751وبغية الملتمس 494493والوفيات 7/ 1413 والبيان المغرب 3/ 165164، 174173، 178177، 179 (ط. تطوان) ورفع الحجب المستورة 1/ 7271، 199، 2/ 155والفوات 4/ 277275والإحاطة 4/ 421418 (وفيها ابن مجير) . والحلل الموشية 145ونفح الطيب 3/ 240237، 4/ 88، 162161، 336335والشذرات 4/ 295 (وفيها ابن مجير) والإعلام لابن إبراهيم 10/ 210206وإدراك الأماني 11/ 3129والأعلام للزركلي 8/ 152 (وهو فيهما ابن مجير) .
(2) أب ج ش: العذلا، وهو غلط، والتصحيح من زاد المسافر والوفيات والفوات فيما يلي.
والأبيات من قصيدة طويلة عدد أبياتها منة وسبعة أبيات في مدح المنصور الموحدي يعقوب بن يوسف منها اثنان وثلاثون بيتا في الوفيات 7/ 1413وإدراك الأماني 11/ 3029، وثلاثون بيتا في الفوات 4/ 277275وتسعة أبيات في زاد المسافر 5655.
(3) أب ج ش: الشباب، ولا معنى لها هنا، واستظهرنا (الثبات) .