1)ابن زاكور [1] (1120هـ)
هو أبو عبد الله محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي الأديب الشاعر الرحالة، شيخ الأدباء في عصره، ولد بفاس، ودرس بها على مجموعة من كبار علمائها، من أشعرهم الحسن اليوسي [2] ، وعبد القادر الفاسي [3] كما رحل إلى تطوان والجزائر طلبا للعلم حيث أخذ عن بعض علماء المدينتين، وقد نال حظّا وافرا من علوم البلاغة واللغة والنحو والعروض والقوافي والفقه والحديث والتاريخ، إلا أن الجانب الأدبي كان غالبا على ابن زاكور، فقد اعتنى بأصول الأدب العربي، فشرح ديوان الحماسة وسمّاه (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة) في ثلاثة أسفار، وشرح قلائد العقيان وسمّاه (مقباس الفوائد في شرح ما خفي من القلائد) وشرح لامية العرب للشّنفرى وسماها (تفريج الكرب في شرح لامية العرب) ولذلك عدّ «محيي الطريقة الأدبية القويمة وباعث الكتب الأدبية الدسمة بعد الاندثار والإهمال) [4] .
كما ألف ديوانا سمّاه (الروض الأريض في بديع التوشيح ومنتقى القريض» وغير ذلك. وهو بذلك يعدّ من أكبر مؤلفي الآداب من المغاربة. وقد أصبح ابن زاكور قدوة ونموذجا لمن جاء بعده من الشعراء والأدباء.
(1) ترجمته في نشر المثاني 3/ 204201والتقاط الدرر 304303ومؤرخو الشرفاء 205204والنبوغ المغربي 1/ 323والأعلام 7/ 7والحياة الأدبية 171161والتيارات السياسية 227.
(2) هو أبو علي الحسن بن مسعود اليوسي أحد كبار أدباء المغرب ومؤلفيه القلائل الذين اشتهروا في المشرق والمغرب، يقول عنه محمد الفاسي إن اليوسي «ذائع الصيت لا سيما في العقائد والفقهيات. وقد كان أيضا وقبل كل شيء أديبا وشاعرا ذا موهبة عالية، بل إنه أكبر شعراء القرن الحادي عشر «له مؤلفات كثيرة منها: المحاضرات، وزهر الأكم في الأمثال والحكم، وقد ولد عام 1040هـ وتوفي عام 1102هـ نشر المثاني 3/ 4925والتقاط الدرر 260258 ومؤرخو الشرفاء 191189والنبوغ المغربي 296295والزاوية الدلائية 10897والحياة الأدبية 136122 والأعلام 2/ 223.
(3) هو شيخ الجماعة بفاس الإمام أبو محمد عبد القادر بن علي الفاسي المالكي، من كبار الشيوخ في عصره له الأجوبة الكبرى) و (الأجوبة الصغرى) وهي من الفتاوى وله كذلك (تعليقات على صحيح البخاري) (1091هـ) نشر المثاني 2/ 279270والتقاط الدرر 218217والأعلام 4/ 41والحياة الأدبية 105102.
(4) مساهمة القرويين 222.