فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 974

قال: فما لبث بعد ذلك إلّا قليلا، ثم قتل. وكان [1] الذي سعى في قتله يزيد بن الوليد بن عبد الملك، وهو المعروف بالناقص، وولي الأمر بعده. وعندما اقتحموا عليه الدار بعد وقعة جرت عليه في خبر طويل ألقى سيفه ووضع المصحف في حجره. وقال: يوم كيوم عثمان.

وذكر [2] الوليد يوما عند أمير المؤمنين المهديّ فقال: إني لأحسبه كان زنديقا فقال ابن علاثة الفقيه: يا أمير المومنين، الله أعظم وأجلّ من أن يولّي خلافة النبوءة وأمر الأمة من لا يؤمن به، فقد أخبرني عنه من شهده في ملاعبه وشربه، أنه إذا حضرت الصلاة طرح ما كان عليه من مصبّغات ثياب ومطيّباتها، ثم يتوضا فيحسن الوضوء، ويؤتى بثياب نظاف فيصلي فيها أحسن صلاة بأحسن قراءة وسكون وركوع وسجود، فإذا فرغ عاد إلى حاله الأولى. أفهذه أفعال من لا يؤمن بالله؟ فقال له المهديّ: صدقت، بارك الله عليك يا ابن علاثة [3] [وبالله تعالى التوفيق لا إله سواه] .

7 -ابن عبدل[4]

هو [5] الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن عقال، ينتهي نسبه إلى أسد بن خزيمة. شاعر مجيد مقدّم في طبقته، هجّاء خبيث اللسان، من شعراء الدولة الأموية، وكان أعرج أحدب. ومنزله بالكوفة ومنشؤه بها. حدث أبو الفرج علي بن الحسين القرشي الأصبهاني، في أغانيه، عن العتبي، قال [6] كان الحكم

(1) من الأغاني 7/ 8073إلى آخر الخبر بإيجاز شديد.

(2) من الأغاني 7/ 83إلى آخر الخبر بتصرف.

(3) زيادة من ج د.

(4) (نحو 100هـ) ترجمته في الأغاني 2/ 426404والمؤتلف 161ومعجم الأدباء 10/ 239228والوفيات 2/ 204201والفوات 1/ 392390وإدراك الأماني 9/ 191والاعلام 2/ 267.

(5) من الأغاني 2/ 405404بتصرف إلى آخر الأبيان الثمانية وعنه نقل صاحب الوفيات 2/ 202201والفوات 1/ 391390.

(6) الخبر في المؤتلف 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت