فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 974

القسريّ [1] ، ونفسك نفسك إن عاش أحد منهم. فعذّبهم عذابا شديدا وأخذ منهم مالا عظيما حتى لم يبق فيهم موضع للضرب. فكان محمد بن هشام مطروحا، فإذا أرادوا أن يقيموه أخذوا بلحيته فجذبوه بها. ولما اشتدّ عليهم الحال تحامل إبراهيم لينظر [2] (في) وجه محمد، فوقع عليه فماتا جميعا، ومات خالد القسريّ معهما في يوم واحد.

[3] وقال إسحاق الموصليّ: غنيت الرشيد:

أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا

فقال لي: ما كان سبب هذا الشعر، حين قاله العرجي؟ فأخبرته بخبره، إلى أن مات فرأيته يتغيّظ، كلما مرّ عليه منه شيء، فأتبعته بقتل [4] الوليد لابني هشام، فجعل وجهه يتهلّل، وغيظه يسكن، فلما انقضى الحديث قال لي يا إسحاق! لولا ما حدّثتني به من فعل الوليد ما تركت أحدا من أماثل بني مخزوم إلا قتلته بالعرجي. رحمنا الله وإياه.

6 -الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان[5]

[6] ابن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشعرائهم وأجوادهم وأشدّائهم.

(1) كان خالد بن عبد الله القسري أمير العراقيين من جهة هشام بن عبد الملك وكانت أمّه نصرانية، ثم عزله وولّى يوسف بن عمر الثقفي الذي عذبه حتى مات (126هـ) الأغاني 22/ 301والوفيات 2/ 231226وإدراك الأماني 16/ 120102.

(2) ما بين القوسين ساقط من ج.

(3) من الأغاني 1/ 417إلى الأخير بتصرف

(4) أب ج د ش: بمقتل.

(5) (126هـ) ترجمته في العقد الفريد 4/ 463452ومروج الذهب 3/ 219212والأغاني 7/ 1، 9: 275وأمالي المرتضى 1/ 130128 (ت أبو الفضل) ورسالة الغفران 445443والفوات 259256وحياة الحيوان 1/ 128127وإدراك الأماني 14/ 2321، 17/ 13983.

(6) من الأغاني 7/ 1، 2بتصرف إلى قوله = غير ذلك =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت