2)أبو عبد الله محمد بن الطيب العلمي [1] (1134هـ) .
هو أحد تلاميذ ابن زاكور البارزين في الأدب شعره ونثره، ومن ثم عدّ «امتدادا للمدرسة الأدبية التي أسسها اليوسي وسار على نهجها ابن زاكور» واعتبر نموذجا حيّا للأديب المغربي.
درس بالقرويين الأدب والتاريخ وتعلّق بهما بالرغم من رغبة الكثيرين عنهما كما درس الفقه واللغة والمنطق وغير ذلك، وقد توفي شابّا بالقاهرة، وهو في طريقه للحج عام 1134هـ. من مؤلفاته: (الأنيس المطرب فيمن لقيته من أدباء المغرب) ترجم فيه لاثني عشر أديبا من معاصريه، وهو من أهم مؤلفاته، وله أيضا (القصائد المعشرة في التشوق إلى البقاع المطهرة) و (رسالة في الأنغام الثمانية) .
3)علي مصباح الزرويلي [2] (بعد 1150هـ) :
هو أبو الحسن علي بن أحمد بن قاسم، من الأدباء الشعراء الماهرين، نبغ في عهد مولاي إسماعيل، وكان من المقربين لوزيره اليحمدي، وكان كاتبه وساعده، وقد ألّف فيه (سنا المهتدي إلى مفاخر الوزير اليحمدي) ، وهو كتاب في الأدب والأخبار ضمّنه عدّة قصائد في الوزير المذكور، وله أيضا (أنس السمير في وقائع الفرزدق وجرير) كما أنه جمع بنفسه ديوان شعره.
4)ابن الونان [3] (1187هـ) :
هو أبو العباس أحمد بن محمد الونان، كان أبوه محمد على صلة بالسلطان محمد بن عبد الله، فلقّبه لخفّة روحه وملحه ونوادره بأبي الشمقمق، وقد ورث عنه
(1) ترجمته في التقاط الدرر 327326ومؤرخو الشرفاء 211210والنبوغ المغربي 1/ 325324والأعلام 6/ 177176والزاوية الدلائية 248والحياة الأدبية 195177.
(2) ترجمته في الإعلام بمن حل مراكش 2/ 172 (ط 1) ودليل مؤرخ المغرب 1/ 239والنبوغ المغربي 1/ 325والحياة الأدبية 228220والأعلام 4/ 259.
(3) ترجمته في النبوغ المغربي 1/ 326والأعلام 1/ 224243والموسوعة المغربية 2/ 147146والحياة الأدبية وابن الونان والأدب 138135.