إن كان لا يرجوك إلّا محسن ... فمن الذي يدعو ويرجو المجرم؟
أدعوك ربّ كما أمرت تضرّعا ... فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم؟
مالي إليك وسيلة إلّا الرّجا ... وجميل ظنّي ثمّ إنّي مسلم
يرحمنا الله وإياه وصلى الله على سيدنا [1] [ومولانا] محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
هو أبو يعقوب يوسف بن المغيرة حضر حلقة أبي نواس ببغداد وأنشده شيئا من شعره، فقال له أبو نواس: أرويت من شعري شيئا؟ [3] قال: لا. قال: ولم؟
(قال) [4] : لأنّك كثير الإحالة غير متّسق الشعر. قال: وما ذاك ويلك؟ فذكر شيئا كثيرا من شعره عابه به فشتمه أبو نواس. وقام عن الحلقة.
(تام البسيط)
ومن شعر الزانكي المذكور [5] :
ومستطيل على الصّهباء باكرها ... في فتية باصطباح الرّاح حذّاق
وكلّ شيء رآه ظنّه قدحا ... وكلّ شخص رآه ظنّه السّاقي
وبالله [6] [سبحانه] وتعالى التوفيق.
(1) زيادة من ج د.
(2) لم أعثر له على ترجمة في المظان، ولعله يوسف بن المغيرة بن أبان، وهو شاعر مقلّ. أنظر الفهرست 189 (ط. فلوجل)
(3) ج د: أرويت شيئا من شعري.
(4) ما بين القوسين ساقط من د.
(5) نسب البيتان في المختار من القطب 389إلى عبد الله بن المعتز ووردا أيضا في المختار 466دون نسبة. وليسا في شعر ابن المعتز (يونس السامرائي) ولا في ديوانه (ت. محمد بديع) .
(6) زيادة في ج د.