فهو من حبّه المكارم والجو ... د يرى الآملين في الأحلام
قد كفتنا غيوث كفّيه أن نب ... سط كفّا إلى سؤال الغمام
ووضعنا لديه درّ الأماني ... ونظمنا لديه درّ الكلام
[1] [وبالله سبحانه التوفيق] .
من غرر أحاسنه قوله من قصيدة [3] : (تام المتقارب)
فلا تحقرنّ عدوّا رماك ... وإن كان في ساعديه قصر
فإنّ السيوف تحزّ الرّقاب ... وتعجز عمّ تنال الإبر
وقوله في وصف فرس أغرّ [4] محجّل أهدي له: (تام الكامل)
قد جاءنا الطّرف الذي أهديته ... هاديه يعقد أرضه بسمائه
وكأنّما لطم الصّباح جبينه ... فاقتصّ منه فخاض في أحشائه
(1) زيادة في ج ش.
(2) هو عبد العزيز بن عمر بن محمد، من شعراء سيف الدولة الحمداني. (405هـ) ترجمته في اليتيمة 2/ 395379 (وهو فيها عبد العزيز بن محمد) وخاص الخاص 170169والإعجاز 236235وتاريخ بغداد 10/ 467466 والوفيات 3/ 193190والشذرات 3/ 176175وإدراك الأماني 1/ 198197والأعلام 4/ 2423.
(3) من قصيدة في مدح الملك شرف الدولة أبي الفوارس عند وروده بغداد واستيلائه على الملك في نيروز سنة 379هـ ومطلعها:
أيا بانة القاع بين السّمر ... قضيت ولم أقض منك الوطر
وهي في ديوانه 2/ 7369والبيتان مع أبيات أخرى في اليتيمة 2/ 395وهما في خاص الخاص 169والإعجاز 135
(4) ج: الغر وهو غلط.
والبيتان من قصيدة في مدح سيف الدولة الذي حمله على فرس أغرّ، مطلعها:
يا أيها الملك الذي أخلاقه ... من خلقه ورواؤه من رائه
وهي في ديوانه 1/ 275273والبيتان مع أبيات أخرى في اليتيمة 2/ 392391والشذرات 3/ 175وهما في خاص الخاص 169والإعجاز 235والأول في المنتحل 38وهو مع أبيات أخرى في الوفيات 3/ 190
من رائه: يريد من رأيه أو من عقله. الطّرف من الخيل: الكريم العتيق. والهادي: العنق لتقدّمه. (اللسان: طرف، هدي) .