هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حجاج شاعر ظريف لطيف المعاني حسن النادرة، خفيف الروح، وقد تقدم قول أهل بغداد فيه، وفي ابن سكّرة [2] : إنّ زمانا جاد به وابن سكّرة لسخيّ جدّا. من عجائب شعره قوله في الجمع بين السّباخ والسراب [3] : (تام الوافر)
دعوت نداك من ظمإ إليه ... وعنّاني بقيعتك السّراب
سراب لاح يلمع في سباخ ... فلا ماء هناك ولا تراب
ومن معانيه الغريبة قوله [4] : (تام البسيط)
تقول لي وهي غضبى من تدلّلها ... وقد دعتني إلى شيء فما كانا
إن لم تنكني نيك المرء زوجته ... فلا تلمني إذا أصبحت قرنانا
ما بال أيرك من شمع رخاوته ... فكلّما عركته راحتي لانا
(1) (391هـ) ترجمته في الإمتاع والمؤانسة 1/ 139137، 2/ 172واليتيمة 3/ 9930وخاص الخاص 169167والإعجاز 235233وتاريخ بغداد 8/ 1514والمنتظم 7/ 218216ومعجم الأدباء 9/ 232206 والكامل لابن الأثير 9/ 168. والوفيات 172168وسير أعلام النبلاء 17/ 6159والبداية والنهاية 11/ 330329والنجوم الزاهرة 4/ 205204ومعاهد التنصيص 3/ 201188والشذرات 3/ 137136 وإدراك الأماني 17/ 5150وأعيان الشيعة 25/ 16081والأعلام 2/ 231.
(2) أنظر بداية الترجمة السابقة الصفحة 384383.
(3) ج: السراب والسباخ.
والبيتان في اليتيمة 3/ 51والإعجاز 234233وخاص الخاص 168والمنتحل 151وإدراك الأماني 17/ 50 وأعيان الشيعة 25/ 123.
القيعة: ما انبسط من الأرض، وفيه يكون السراب نصف النهار. السّباخ جمع سبخة وهي الأرض المالحة.(اللسان:
سبخ، قوع).
(4) الأبيات في الغيث المسجم 2/ 239 (ط. العلمية) ومعاهد التنصيص 3/ 195وإدراك الأماني 17/ 50.
القرنان: الذي يشارك في امرأته والذي لا غيرة له. (اللسان: قرن) .