وقال آخر [1] : (تام الوافر)
إذا ظفرت بكاف الكيس كفّي ... ظفرت بمفرد ياتي بجمع
وقد جعل بعضهم كافات الشتاء ثمانية فقال [2] : (الطويل)
وكم ليلة في شهر كانون بتّها ... أعانق من خدني بها الدّعص والغصنا
جمعت من الكافات فيها ثمانيا ... فما شئت من مرأى أنيق حوى الحسنا
كرانا وكيزانا وكسّا وكاعبا ... وكأسا وكوبا والكوانين والكنى [3]
كانون: شهر الشتاء، وكرانا: عود الغناء، والكوب هو الكوز بغير عروة [4] ، وبالله سبحانه التوفيق [5] . (لا رب غيره) .
(1) وقبل البيت:
وكافات الشتاء تعدّ سبعا ... وما لي طاقة بلقاء سبع
وهما لأبي الحسين الجزار في الغيث المسجم 2/ 460 (ط. العلمية) . وهما في النجوم الزاهرة 5/ 358غير منسوبين، والبيت في إدراك الأماني 17/ 45غير معزو.
(2) الأبيات في شرح المقامات 2/ 28وقد نسبت لابن مسعود، وقد نقلها شارح المقامات من شرح شيخه ابن اللبان علي بن أحمد الشريشي (583هـ) للمقامات الحريرية. وانظر عنه معجم المؤلفين 7/ 21. والأبيات في إدراك الأماني 17/ 45غير معزوة.
الكيزان جمع كوز وهو كوب بعروة (اللسان: كوز) . ولعله يقصد بالكنى أصحابه باعتبار أن كل رجل ينادى بكنية كأبي محمد وأبي عبد الله.
(3) هذا آخر نسخة د.
(4) أنظر اللسان (كون، كنن، كوب، كوز) .
(5) ج: وبالله تعالى التوفيق.
وما بين القوسين ساقط من ج.