فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 974

2)في ترجمة توبة بن الحمير، سقط ما يلي: [1] :

«الذي يسري فلا يعرف مقصدا، فينبح لتنبحه الكلاب، فيقصدها، والمتنوّر» ونتيجة لهذا السقط وقع في شرح المؤلف غلط واضح كان في الإمكان تفاديه لو رجع (المحقق) إلى معاجم اللغة، إذ أصبح الكلام هكذا بعد السقط:

«والمستنبح الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده» . وهكذا اختلط الشرح، فما كان شرحا لكلمة (المتنوّر) شرحت به كلمة (المستنبح) وما كان شرحا لكلمة (المستنبح) شرحت به كلمة (المتنوّر) ! وصحة الكلام هكذا: «والمستنبح الذي يسري فلا يعرف مقصدا فينبح الكلاب فيقصدها، والمتنوّر الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده» .

3)في ترجمة إسحاق الموصلي، عند الحديث عن الأصمعي، سقط ما يلي [2]

«قال: ولا سمعت شيئا ترويه لنا أو تنشدناه أو نكتبه عنك؟ قال: لا، والله» .

4)في آخر ترجمة أبي دلامة سقط ما يلي [3] :

«وهو وبغلته المعنيان بقول الحريري في المقامة الأربعين: وأعيب من بغلة أبي دلامة» .

5)في ترجمة السري الرفاء سقطت خمسة أبيات هي [4] :

فغدت نبيط الخالدية تدّعي ... شعري وترفل في حبير ثيابي

قوم إذا قصدوا الملوك لمطلب ... نقضت عمائهم على الأبواب

من كلّ كهل يستطير سباله ... لونين بين أنامل البوّاب

مغظ على ذلّ الحجاب يردّه ... دامي الجبين تجهّم الحجّاب

ومفوّهين تعرّضا لحرابتي ... فتعرّضت لهما صدور حرابي

(1) الكوكب الثاقب 138وقارنه بما في (تحقيق) هناني النيفر ص 89.

(2) الكوكب الثاقب 248وقارنه بما في (تحقيق) هناني النيفر ص 159.

(3) الكوكب الثاقب 303وانظر تحقيق هناني النيفر ص 188.

(4) الكوكب الثاقب 363وانظر تحقيق هناني النيفر ص 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت