فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 974

حتى أموت. فإن الكريم لا يموت على فراشه. والأتان مركب لم يمت عليه كريم قطّ، فحملوه على أتان، وجعلوا يذهبون به ويجيؤون حتى مات وهو يقول [1] :

(مشطور الرجز)

لا أحد الأم من حطيّه

هجا بنيه وهجا المريّه

من لؤمه مات على فريّه

الفريّة: الأتان [2] . وترجمته أوسع من هذا. وفي هذا القدر منها كفاية، وبالله تعالى التوفيق، لا إله غيره.

3 -الوليد بن عقبة بن أبي معيط[3]

واسم [4] أبي معيط أبان بن أبي عمرو ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصيّ. هذا الذي عليه النسّابون، وأنّ أبا عمرو ابن أمية. وذكر الهيثم بن عدي [5] في (كتاب المثالب) أن أبا عمرو كان عبدا لأمية اسمه ذكوان، فاستلحقه وذكر أن دغفلا النّسابة [6] دخل على معاوية، فقال له: من رأيت من علية قريش؟ [7] (فقال) : رأيت عبد المطلّب بن هاشم وأمية بن عبد شمس.

فقال: صفهما لي، فقال: كان عبد المطلب أبيض مديد القامة، حسن الوجه، في جبينه نور النبوءة وعزّ الملك، يطيف به عشرة من بنيه كأنهم أسود غاب. قال: فصف أمية،

(1) هذه الأبيات ليست في ديوان الحطيئة وهي في الأغاني 2/ 197والمحاسن والمساوئ 1/ 208والفوات 1/ 279له.

(2) الفريّة: تصغير فرا وهو حمار الوحش، أنّث بالتاء بعد تصغيره فصار فريّة بمعنى الأتان. وقد أتعب محقق الأغاني (2/ 197الحاشية 6) نفسه في البحث عن (الفريّة) في كتب اللغة، وكأن المفروض فيها أن تورد الأسماء مصغّرة.

(3) (61هـ) أخباره في الأغاني 5/ 153122، 1/ 12والوافي بالوفيات ج 27 (ميكرو فيلم) . والأعلام 8/ 122.

(4) من الأغاني 1/ 12إلى قوله «أخبرتك به» .

(5) الهيثم بن عدي الطائي راوية أخباري له مصنفات كثيرة كان يجالس المنصور والمهدي والهاديّ والرشيد وروى عنهم (206هـ) أنظر الوفيات 6/ 106/ 114.

(6) هو دغفل بن حنظلة السدوسي النّسّابة كان أعلم زمانه بالأنساب، يضرب به المثل في العلم بها. أنظر مجمع الأمثال 2/ 54، 346.

(7) ما بين القوسين ساقط من د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت