فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 974

وقوله [1] : (الطويل)

أسير وقلبي في ذراك أسير ... وحادي ركابي لوعة وزفير

ولي أدمع غزر تفيض كأنّها ... ندى فاض في العافين منك غزير

وتوفي هذا القاضي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة [2] ، غفر الله لنا وله.

49 -أبو علي المحسن بن علي التنوخي[3]

هو ابن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن داود المتقدّم الذّكر. من أفراد ملحه قوله [4] : (الطويل)

خرجنا لنستسقي بيمن دعائه ... وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا

فلمّا ابتدا يدعو تقشّعت السّما ... فما تمّ إلّا والغمام قد انفضّا

(1) د: يفيض، وهو غلط.

والبيتان أول مقطعة في سبعة أبيات في التشوق إلى بعض أصدقائه وهي في ديوانه 59ومعجم الأدباء 14/ 172171والبيتان في خاص الخاص 139، ونسبا غلطا في الإعجاز 270لأبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي المترجم له برقم 88.

العافين جمع عاف وهو كلّ طالب فضل أو رزق (القاموس: العفو) .

(2) جاء في حاشية أبخط المؤلف: (ط لعل صوابه سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة، وبه يوافق ما سيأتي في ترجمة المعري من أنه من أقرانه وأنه توفي سنة تسع وأربعين وأربع مئة. وجاء في إدراك الأماني 22/ 4241بعد أن نقل المؤلف هذه الترجمة من الكوكب الثاقب: «كذا وقع لصلاح الصفدي في وافيه، ولعل الصواب سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة وبه يوافق ما ذكر في ترجمة المعري من أنه من أقرانه، وأنه توفي سنة تسع وأربعين وأربع مائة» .

(3) (384هـ) ترجمته في اليتيمة 2/ 346345ومعجم الأدباء 17/ 11692والوفيات 4/ 162159وإدراك الأماني 22/ 4241 (في آخر ترجمة أبيه القاضي التنوخي) وانظر كتابيه: الفرج بعد الشدة، والمستجاد من فعلات الأجواد.

(4) البيتان قالهما في بعض المشايخ وقد خرج يستسقي، وكان في السماء سحاب، فلما دعا أصحت السماء! وقد نسبا خطأ لوالد الشاعر القاضي التنوخي، أبي الحسن علي بن محمد وأوردهما محقق ديوانه فيه 63وهما لأبي علي المحسّن في اليتيمة 2/ 345وخاص الخاص 139ولطائف اللطف 145والإعجاز 270والوفيات 4/ 160ومعجم الأدباء 17/ 94وتمام المتون 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت