وقوله [1] : (الطويل)
بنفسي من لم يبد قطّ لعاذل ... فيرجع إلّا وهو لي فيه عاذر
ولا لحظت عيناه ناه عن الهوى ... فأصبح إلّا وهو بالحبّ آمر [2]
يؤثّر فيه ناظر الفكر بالمنى ... وتجرحه باللّمس منا الضّمائر
وقوله من قصيدة [3] : (تام المتقارب)
كأنّ المدير لها باليمين ... إذا قام للسقي أو باليسار
تدرّع ثوبا من الياسمين ... له فرد كمّ من الجلّنار
وقوله [4] : (الطويل)
رضاك شباب لا يليه مشيب ... وسخطك داء ليس منه طبيب
كأنّك من كلّ النّفوس مركّب ... فأنت إلى كلّ النفوس حبيب
(1) د: ويخرجه باللمس، (ويخرجه) غلط.
والأبيات من مقطعة في أربعة أبيات في الغزل مطلعها:
أما في جنايات النواظر ناظر ... ولا منصف إن جار منهن جائر؟
وهي في ديوانه 59ومعجم الأدباء 14/ 185.
(2) حقه أن يقول (ناهيا) لأنه مفعول به لفعل (لحظت) ولكن الوزن اضطره إلى أن يقول. ناه) وهو غلط.
(3) ج د: لها فرد. (لها) غلط.
والبيتان من مقطعة في ثمانية أبيات في الخمر أولها:
وراح من الشمس مخلوقة ... بدت لك في قدح من نهار
وهي في ديوانه 5655ومعجم الأدباء 14/ 191190وما عدا البيت الرابع في اليتيمة 2/ 339338والبيتان في الإعجاز 250وأحسن ما سمعت 55والوفيات 3/ 367.
الجلّنار كلمة فارسية معرّبة معناها ورد الرّمّان وهو أصناف كثيرة فمنه أبيض ومورّد وأحمر. أنظر الجامع لمفردات الأدوية 1/ 164.
(4) البيتان في ديوانه 47واليتيمية 2/ 344وخاص الخاص 139والإعجاز 249ولطائف اللطف 145ومعجم الأدباء 14/ 171والوفيات 3/ 367ومعاهد التنصيص 2/ 16.