فهرس الكتاب
منها:
أقسمت بالمقسمات الزّهر يحجبها ... سمر العواليّ والهنديّة القضب
لكنت تشبه برقا من ثغورهم ... يا درّ دمعي لولا الظّلم والشّنب [1]
فلما وقف على القصيدتين ابن الفارض أنشد لابن إسرائيل:
... لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب
حكم بالقصيدة لابن الخيمي، رحمنا الله وإياهم أجمعين بمنه وكرمه [2] [آمين] .
هو [4] (الإمام) أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الحميريّ الكلاعيّ من أهل بلنسية [5] ، كان رحمه الله حافظا للحديث مبرزا في نقده، تام المعرفة بطرقه، ضابطا لأحكام أسانيده، ذاكرا لرجاله، خطب ببلنسية واستقضي بها فسار في أحكامه بأجمل سيرة وأحمد طريقة من العدل والتّثبّت [6] والفضل، وكان حسن الهيئة والملبس والمركب والصورة، كريم النّفس يطعم الفقراء من الطلبة وينشطهم ويتحمل مؤونتهم. وكان قد تجوّل في بلاد الأندلس والمغرب فأخذ عن آخر الحفّاظ بها
(1) الظّلم: ماء الأسنان وبريقها. (المعجم الوسيط: ظلم) .
(2) زيادة في ج.
(3) (634هـ) ترجمته في المقتضب من كتاب تحفة القادم 194191والمغرب في حلى المغرب 2/ 317316 والذيل والتكملة 4/ 9583وتذكرة الحفاظ 4/ 14201417والفوات 2/ 8180والمرقبة العليا 122119والإحاطة 4/ 309295والديباج المذهب 123122ونفح الطيب 4/ 476473وإدراك الأماني 21/ 145140والأعلام 3/ 136.
(4) ما بين القوسين ساقط من ج.
(5) بلنسية كورة ومدينة مشهورة بالأندلس تقع شرقي قرطبة وهي برية بحرية معجم البلدان 1/ 491490.
(6) ج: والتثبيت.