فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 974

ويح المتيّم شام البرق من إضم ... فهزّه كاهتزاز البارق الحرب [1]

وأسكن البرق من وجد ومن كلف ... في قلبه فهو في أحشائه لهب

وكلّما لاح منه بارق بعثت ... ماء المدامع من أجفانه سحب

وما أعادت نسيمات الغوير له ... أخبار ذي الأثل إلّا هزّه طرب [2]

واها له أعرض الأحباب عنه وما ... أجدت وسائله الحسنى ولا القرب

ونظم ابن إسرائيل قصيدة أولها [3] : (تام البسيط)

لم يقض في حبّكم بعض الذي يجب ... قلب بعزّة ذكراكم له يجب

يقول فيها:

أحبابنا والمنى تدني زيارتكم ... وربّما حال من دون المنى الأدب [4]

ما رابكم من حياتي بعد بعدكم ... وليس لي في حياة بعدكم أرب

قاطعتموني فأحزاني مواصلة ... وحلتم فحلا لي فيكم التّعب

رحتم بقلبي وما كادت لتسلبه ... لولا قدودكم الخطّيّة السّلب

يا بارقا ببراق الحزن لاح لنا ... أأنت أم أسلمت أقمارها النّقب [5]

(1) إضم: اسم جبل، الحرب: أن يسلب الإنسان ماله. (اللسان: اضم، حرب) . ويقصد بالحرب هنا سلب الحبيبة قلبه وطمأنينته.

(2) أب ج ش: اعدت اخا بذي، وهو غلط، والتصحيح من الوافي بالوفيات 4/ 55والفوات 3/ 417.

الغوير: اسم ماء لبني كلب. ذو الأثل: مكان يكثر فيه هذا النوع من الشجر. (اللسان: أثل، غور) .

(3) الأبيات في الوافي بالوفيات 4/ 5453والفوات 3/ 416.

(4) ج: تدري، وهو غلط.

(5) البراق جمع برقة وهي الأرض (الغليظة المختلطة بحجارة ورمل. النقب جمع نقاب وهو ما تستر به المرأة وجهها.

(اللسان: برق، نقب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت