ومن شعره [1] : (تام البسيط)
لا تحقرنّي وإن أبصرتني حدثا ... فالشّبل يصغر حينا ثم يأتسد
إنّي وإن صغرت سنّي فقد فقهت ... خواطري غررا ما نالها أحد
ومن ملحه قوله [2] : (مخلع البسيط)
يحسدني كلّ من رآني ... أركب في موكب الأمير
والناس لا يعلمون أنّي ... تبيت خيلي بلا شعير
[3] (وترجمته أوسع من هذا) ، يرحمنا [4] الله وإياه.
[6] بالشين العجمة، ويقال له صريع الدّلاء أيضا: كان شاعرا مطبوعا ماجنا يغلب على شعره المجون والهزل. فمن مجونه قوله يعارض مقصورة ابن دريد [7] بمقصورة منها [8] : (تام الرجز)
من لم يرد أن تنتقب نعاله ... يحملها في كفّه إذا مشى
(1) البيتان في الفوات 4/ 181وإدراك الأماني 10/ 43.
(2) البيتان في الفوات 4/ 181وإدراك الأماني: 10/ 43
(3) ما بين القوسين ساقط من ج.
(4) ج: رحمنا.
(5) (412هـ) ترجمته في تتمة اليتيمة 2422والوفيات 3/ 384383 (وهو فيه علي بن عبد الواحد) وفوات الوفيات 3/ 426424والوافي بالوفيات 4/ 6361وحسن المحاضرة 1/ 269268 (وهو فيه علي بن عبد الواحد) وإدراك الأماني 10/ 8079والأعلام 6/ 254.
(6) من الوافي بالوفيات 4/ 6261بتصرف إلى قوله: «حكمة بالغة» والخبر في الفوات 3/ 424.
(7) سبقت ترجمته برقم 47وانظر عن مقصورته الصفحة 310الحاشية 1.
(8) الأبيات في الفوات 3/ 425424والوافي بالوفيات 4/ 62وإدراك الأماني 10/ 79والبيت الرابع في تتمة اليتيمة 23مع أبيات أخرى والبيت الأخير مع أبيات أخرى في حسن المحاضرة 1/ 269. والبيت الأخير في الوفيات 3/ 384 وحياة الحيوان 2/ 494.
انتقب النعل: ثقب. المسلّة بالكسر واحدة المسالّ وهي الإبر العظام. (اللسان: سلل، نقب) .