فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 974

110 -ابن الوكيل[1]

[2] هو صدر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصّمد، يعرف في الشام [3] بابن الوكيل، من عيون شعره، ونفثات سحره قوله [4] :

(تام الكامل)

عيّرتني بالسّقم، طرفك مشبهي ... وكذاك خصرك مثل جسمي ناحلا

وأراك تشمت إذ أتيتك سائلا ... لا بدّ أن يأتي عذارك سائلا

وقوله [5] : (تام الكامل)

تلك المعاطف أم غصون البان ... لعبت ذوائبها على الكثبان

وتضرّجت تلك الخدود فوردها ... قد شقّ قلب شقائق النّعمان [6]

ما يفعل الموت المبرّح في الهوى ... ما تفعل الأحداق في الأبدان

أخليل قلبي وهو يوسف عصره ... قلبي الكليم رميت في النّيران [7]

قطّعته مذ كان قلبا طائرا ... ودعوته فأتى بغير توان

يا نور عيني لا أراك وهكذا ... إنسان عيني لا يراه عياني

(1) شاعر من العلماء بالفقه، اشتهر بقوة حفظه وسرعته، ولد بدمياط بمصر (716هـ) ترجمته في الوافي بالوفيات 4/ 284264والفوات 4/ 2613والبداية والنهاية 14/ 8180والنجوم الزاهرة 9/ 235233 وإدراك الأماني 19/ 9594والأعلام 6/ 314.

(2) من الوافي بالوفيات 4/ 264بتصرف.

(3) ج: بالشام.

(4) البيتان في الوافي بالوفيات 4/ 270والفوات 4/ 17والنجوم الزاهرة 9/ 234وإدراك الأماني 19/ 94.

(5) الأبيات في الوافي بالوفيات 4/ 271والفوات 4/ 18وإدراك الأماني 19/ 94.

(6) ج: وتدرجت، وهو غلط.

(7) يشير إلى جمال يوسف عليه السلام كما في قوله تعالى {= فَلَمََّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حََاشَ لِلََّهِ مََا هََذََا بَشَراً، إِنْ هََذََا إِلََّا مَلَكٌ كَرِيمٌ =} سورة يوسف 12/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت