لهم، فأخذ بهامة الفحل ممّا فوق مشفره فضغطها ضغطة جرجر لها الفحل ورغا وقال: ليعطيني من أحببتم يده حتى أولجها في فم هذا الفحل، فقال الشيخ: تنكّبوا هذا الشيطان والله ما سمعت هذا الفحل جرجر منذ بزل [1] قبل اليوم، لا تعرضوا لهذا الشيطان. وجعلوا يتبعونه وينظرون إلى أعضائه حتى جازهم.
وهلال هذا شاعر إسلاميّ أدرك الدولة الأموية. قال صاحب الأغاني [2] :
أظنه أدرك الدولة العباسية. وذكر له أخبارا في القوة، وبالله تعالى الاستعانة والقوة [3] .
هو الأمير مصطفى الدولة أبو الفتيان محمد بن سلطان بن محمد بن حيّوس الغنويّ الدمشقيّ، كان شاعرا مفلقا. من بدائعه قوله [5] من قصيدة يرثي بها محمود بن نصر [6] بن صالح بن مرداس الكلابي صاحب حلب، وقد قام
(1) أب ج ش هـ و: برك برك، وهو غلط والتصحيح من الأغاني 3/ 56
ويزل أي فطر نابه وطلع وذلك في السنة التاسعة. (اللسان: بزل) .
(2) الأغاني: 3/ 52.
(3) ج: وبالله تعالى التوفيق.
(4) (473هـ) ترجمته في المحمدون 364363وزبدة الحلب 1/ 258، 2/ 4240، 4645، 49، 53، 7574 والوفيات 4/ 438وذيل مرآة الزمان 1/ 199198، 240والوافي بالوفيات 3/ 119118ومرآة الجنان 3/ 102101ومعاهد التنصيص 2/ 282278والشذرات 3/ 344343وإدراك الأماني 17/ 147145وتاريخ حلب 4/ 210205.
وهو غير ابن حبوس بالباء محمد بن الحسين بن عبد الله الفاسي الشاعر (570هـ) انظر زاد المسافر 4843.
والمعجب 313311والذيل والتكملة 1/ 1/ 163160، 8/ 1/ 298293والوافي بالوفيات 3/ 1716 والأعلام 6/ 101وذكريات مشاهير رجال المغرب العدد 39صفحة 65.
(5) من الوافي بالوفيات 3/ 119118بتصرف إلى قوله «لأعطيتهم مثله» والخبر في الوفيات 439438.
(6) ج: ناصر، وهو غلط.