القاسم ابن رشد [4] وغيرهم. وكان حسن الخطّ [5] (لا نظير له في الإتقان والضّبط مع الاستبحار في الآداب والاشتهار بالبلاغة) فردا في إنشاء الرسائل فصيحا مفوّها [6] ، وله تواليف مفيدة شهيرة في فنون شتى منها [7] : كتاب «الاكتفا بما تضمنه من مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازي الثلاثة الخلفا» في أربعة مجلدات و «المسلسلات من الأحاديث والآثار والإنشادات» ، وكتاب = نكتة الأمثال ونفثة السّحر الحلال = و = تحفة الورّاد ونجعة الرّوّاد = و = الإعلام بأخبار البخاري الإمام = وجنيّ الرّطب في سنيّ الخطب = وديوان رسائله سفر وديوان شعره سفر، إلى غير ذلك.
فمن شعره رحمه الله ما كتب به إلى أبي بحر صفوان بن إدريس المرسيّ [8]
عقب انفصاله من بلنسية سنة سبع وثمانين وخمس مائة [9] : (الطويل)
أحنّ إلى نجد ومن حلّ في نجد ... وماذا الذي يغني حنيني أو يجدي
(1) هو عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الأندلسيّ المرسيّ المشهور بأبي القاسم ابن حبيش قاض وإمام حافظ، برع في النحو، وكان أحد أئمة الأندلس في الحديث وغريبه ولغته، له (المغازي) مجلدات. (584هـ) . الإحاطة 4/ 301 وبغية الوعاة 2/ 85والأعلام 3/ 328327.
(2) هو محمد بن عبد الله بن يحيى بن مفرج بن الجدّ الفهريّ الإمام الحافظ المقرئ من محدّثي اشبيلية (586هـ) تذكرة الحفاظ 4/ 13611360والإحاطة 4/ 302301.
(3) هو محمد بن سعيد أبو عبد الله الأنصاري الإشبيلي محدّث وفقيه مالكي (586هـ) تذكرة الحفاظ 4/ 1360 والأعلام 6/ 139.
(4) هو محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسيّ القاضيّ والفيلسوف المشهور (595هـ) المرقبة العليا 111والأعلام 5/ 318.
(5) ما بين القوسين ساقط من ج.
(6) ج: مفهوما، وهو غلط.
(7) انظر مسردا لمؤلفاته في الذيل والتكملة 4/ 8785وتذكرة الحفاظ 4/ 418والفوات 2/ 81والمرقبة العليا 119والإحاطة 4/ 297296ونفح الطيب 4/ 495.
(8) شاعر وأديب أندلسيّ له مؤلفات عديدة منها (زاد المسافر) (598هـ) المغرب في حلى المغرب 2/ 261260 والذيل والتكملة 4/ 143140والفوات 2/ 121117والإعلام لابن إبراهيم 7/ 372361والأعلام للزركلي 3/ 205.
(9) الأبيات في الإحاطة 4/ 298297ونفح الطيب 4/ 476وإدراك الأماني 21/ 141140وبعضها في الديباج المذهب 123.