فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 974

وبهذا الباب يقع إن شاء الله ختم الكتاب.

والله سبحانه المسؤول أن يعيننا على إكماله، وأن يتقبله منا أحسن قبول، وأن يحفظنا جلّ جلاله من الزيغ والزلل، وأن يقينا مصارع السوء في جميع ما نحاوله من قول أو عمل [1] ، وأن يجعلنا ومن كان السبب في وضعه، وحملنا على تأليفه وجمعه، ممّن يبتغي بقوله وفعله وجه الله الكريم، وثوابه الجسيم. ف «إنّما الأعمال بالنّيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى» [2] . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وهذا أوان الشروع في المقدمة. وبعدها أشرع إن شاء الله في المقصود من أبواب الكتاب، ثم الخاتمة. ومن الله تعالى أستمدّ التوفيق والهداية إلى الصواب. [3] { «لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ مَتََابِ» } .

(1) ج د: وعمل.

(2) د: وإنما. ونص الحديث في فتح الباري 1/ 9، وسنن ابن ماجه 2/ 1413.

(3) سورة الرعد 13/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت