فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 974

مشعشة كانت قريش تعافها ... فلما استحلّوا قتل عثمان حلّت

وقوله [1] : (الطويل)

أقول لصحب ضمّت الكأس شملهم ... وداعي صبابات الهوى يترنّم

خذوا بنصيب من نعيم ولذة ... فكلّ وإن طال المدى يتصرّم

ولا تتركوا يوم السّرور إلى غد ... فربّ غد ياتي بما ليس يعلم

ألا إنّ أهنا العيش ما سمحت به ... صروف الليالي والحوادث نوّم

لقد كادت الدّنيا تقول لأهلها ... خذوا لذة، لو أنّها تتكلّم

وقوله [2] : (الطويل)

وساق أتاني والثّريّا كأنها ... قلائص قد أعنقن خلف فنيق

وناولني كأسا كأنّ بنانه ... مخلّقة من نورها بخلوق

وقال: اغتنم من دهرنا غفلاته ... فعقد وداد الدهر غير وثيق [3]

وإنّي من لذّات دهري لقانع ... بحلو حديث أو بمرّ عتيق

هما ما هما لم يبق شيء سواهما ... حديث صديق أو عتيق رحيق

إذا شجّها السّاقي حسبت حبابها ... نجوما تبدّت في سماء عقيق

وقوله يخاطب أباه [4] : (الطويل)

أمن شربة من ماء كرم شربتها ... غضبت عليّ؟! الآن طابت لي الخمر

سأشرب فاغضب، لا رضيت، كلاهما ... حبيب إلى قلبي: عقوقك والسّكر

(1) من الشعر المنسوب ليزيد وهي ضمن أبيات أخرى في شعره 59. والأبيات في الفوات 4/ 331والثلاثة الأولى في الوفيات 3/ 287وتمام المتون 82والأولان في حياة الحيوان 2/ 396.

(2) ج: أعنقن، أب د ش: اعتقن، وهو غلط.

والأبيات من الشعر المنسوب ليزيد وهي مع بيت آخر في شعره 4847والفوات 4/ 332.

القلائص جمع قلوص وهي الفتيّة من الإبل. أعنق: أسرع، والعنق من السير المنبسط، والفنيق: الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله ولا يركب (اللسان: عنق، فنق، قلص) .

(3) ج د: فعهد

(4) البيتان من الشعر المنسوب ليزيد وهما في شعره 53والفوات 4/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت