وقوله [1] : (الطويل)
وبكر شربناها على الورد بكرة ... فكانت لنا وردا إلى بكرة الغد
إذا قام مبيضّ اللّباس ... توهّمته يسعى بكمّ مورّد
وقوله في معرض الشّكر [2] : (تام الكامل)
ألبستني نعما رأيت بها الدّجى ... صبحا، وكنت أرى الصّباح بهيما
فغدوت يحسدني الصديق وقبلها ... قد كان يلقاني العدوّ رحيما
وقوله [3] : (تام السريع)
وكانت الإبرة فيما مضى ... صيّانة وجهي وأشعاري
فأصبح الرّزق بها ضيّقا ... كأنّه من ثقبها جاري
قال الشيخ أبو منصور الثعالي [4] رحمه الله: قد أكثر الناس في ذم البخيل بالطعام ولم أسمع في ذمّ البخيل بالشراب غير قوله وهو غاية في بابه [5] : (تام البسيط)
الكأس تهدي إلى شرّابها فرحا ... فما لهذا الفتى صفرا من الفرح
يصفرّ إن صبّ صاقيه لنا قدحا ... كأنّما دمه ينصبّ في القدح
(1) البيتان في ديوانه 2/ 134واليتيمة 2/ 174وأحسن ما سمعت 55.
(2) من قصيدة في مدح سيف الدولة مطلعها:
الله جارك ظاعنا ومقيما ... وضمين نصرك حادثا وقديما
وهي في ديوانه 2/ 630628والبيتان في المنتحل 85والوفيات 2/ 361.
(3) من مقطعة في أربعة أبيات في وصف حاله أولها:
ينبيك عن صحّة أخباري ... عسري من العشق وإعساري
وهي في ديوانه 2/ 289واليتيمة 2/ 117ومعجم الأدباء 11/ 184183. ومعاهد التنصيص 3/ 281والبيتان في الوفيات 2/ 360.
(4) خاص الخاص 153والإعجاز 222.
(5) البيتان في ديوانه 2/ 55وخاص الخاص 153والإعجاز 222.