فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 974

وغلب عليه الأدب وعلم لسان العرب فشهر به، له من التواليف: [1] كتاب الواضح في النحو وكتاب مختصر العين [2] وكتاب غلط صاحب العين، وكتاب طبقات النحويين وغير ذلك. وله شعر جيّد، فمنه ما كتب به إلى جارية له تدعى سلمى [3] : (مخلع البسيط)

ويحك يا سلم لا تراعي ... لا بدّ للبين من زماع

لا تحسبيني صبرت إلّا ... كصبر ميت على النّزاع

ما خلق الله من عذاب ... أشدّ من وقفة الوداع

ما بينها والحمام فرق ... لولا المناحات والنّواعي

[4] (إن يفترق شملنا وشيكا ... فكلّ شعب إلى انصداع

وكلّ قرب إلى بعاد ... وكلّ وصل إلى انقطاع) [4]

توفي بإشبيلية وهو على قضائها في جمادى الآخرة، سنة تسع وسبعين وثلاث مائة، رضي الله عنه وأرضاه ورحمنا وإياه.

(1) أنظر قائمة كتبه في معجم الأدباء 18/ 181180.

(2) حققه ونشره الأستاذان علال الفاسي ومحمد بن تاويت الطنجي الرباط 1963م (دون ذكر المطبعة)

(3) الأبيات في جذوة المقتبس 45وبغية الملتمس 5756ومعجم الأدباء 18/ 184183والوفيات 4/ 373والوافي بالوفيات 2/ 351وما عدا البيت الرابع في المغرب في حلى المغرب 1/ 251.

لا تراعي: لا تفزعي. الزّماع: المضاء في الأمر والعزم عليه. (اللسان: روع، زمع) .

(4) كل المصادر السابقة التي روت الأبيات تروي البيتين الأخيرين ثلاثة أبيات هي:

إن يفترق شملنا وشيكا ... من بعد ما كان ذا اجتماع

فكلّ شمل إلى افتراق ... وكلّ شعب إلى انصداع

وكلّ قرب إلى بعاد ... وكلّ وصل إلى انقطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت