[1] (وقوله:(تام الوافر)
يتوب عن الذّنوب أخو الخطايا ... وإن لذّت له تلك الذّنوب
وذائق فقحة التّركي نيكا ... يصرّ على الذّنوب فلا يتوب)
وقوله يهجو [2] : (مجزوء الرمل)
سألونا عن قراه ... فاختصرنا في الجواب
كان فيه كلّ شيء ... باردا غير الشّراب
وهو القائل [3] : (تام الخفيف)
ليت شعري إذا خرجت من الدّن ... يا وأصبحت ساكن الأجداث
هل يقولنّ إخوتي بعد موتي ... رحم الله ذلك البحّاثي؟
وقد اقتدى به أبو مسعود أحمد بن عثمان الخشنامي [4] فقال: (تام الخفيف)
ليت شعري إذا تصرّم عمري ... ودنا الموت وانقضت أيّامي
هل يقولنّ إخوتي بعد موتي ... رحم الله ذلك الخشنامي
(1) ما بين القوسين ساقط من د.
والبيتان في الوافي بالوفيات 2/ 199.
الفقحة: حلقة الدّبر أو واسعها. (القاموس: التفقح) .
(2) البيتان في معجم الأدباء 18/ 25والوافي بالوفيات 2/ 198.
(3) البيتان في دمية القصر 2/ 991والوافي بالوفيات 2/ 198.
(4) من شعراء نيسابور وفضلائها وظرفائها انظر تتمة اليتيمة 198ودمية القصر 2/ 1078والوافي بالوفيات 7/ 182180.
والبيتان في دمية القصر 2/ 991ومعجم الأدباء 18/ 26والوافي بالوفيات 2/ 181.