من بني التّرك ليّن العطف قاسي ال ... قلب سهل القياد صعب المراس
ضيّق العين وهي من صفة البخ ... ل فإن جاد كان ضد القياس [1]
وقوله [2] : (تام الوافر)
أمانا أيّها القمر المطلّ ... ففي جفنيك أسياف تسلّ
يزيد جمال وجهك كلّ يوم ... ولي جسد يذوب ويضمحلّ
وما عرف السّقام طريق جسمى ... ولكن دلّ من أهوى يدلّ
يميل بطرفه التّركيّ عنّي ... صدقتم إن ضيق العين بخل [3]
إذا نشرت ذوائبه عليه ... ترى ماء يرفّ عليه ظلّ
وفي معنى قوله: يميل بطرفه التّركيّ عنّي البيت يقول الصفدي [4] :
(تام السريع)
أترك هوى الأتراك إن شئت أن ... لا تبتلى فيهم بهمّ وضير
ولا ترجّ الودّ من وصلهم ... ما ضاقت الأعين منهم لخير
ومن شعر ابن النبيه قوله من قصيدة [5] : (تام الكامل)
والنّهر خدّ بالشّعاع مورّد ... قد دبّ فيه عذار ظلّ البان
والماء في ساق الغصون خلاخل ... من فضّة، والزّهر كالتّيجان
ومحاسنه رحمه الله كثيرة. وبالله تعالى التوفيق.
(1) ج: صدر القياس (صدر) غلط. هـ: كان من ضد (من) زائدة غلطا.
(2) أول قصيدة في المدح وهي في ديوانه 260255والأبيات في الفوات 3/ 71، وإدراك الأماني 16/ 102 والأبيات 1، 2، 4مع بيتين آخرين في الشذرات 5/ 8685والبيت الرابع في الغيث المسجم 2/ 19(ط.
العلمية).
(3) ج: إلى ضيق. (الى) غلط.
(4) البيتان في الغيث المسجم 2/ 21 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 16/ 102.
(5) من قصيدة في المدح مطلعها:
مالي وللتّشبيب بالأوطان ... لي شاغل بجمالك الفتّان
وهي في ديوانه 286276والبيتان في الغيث المسجم 1/ 297 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 16/ 102.