فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 974

وقوله في مليح اقتحم جيشا [1] : (تام الكامل)

يا حسنه في الجيش حين غدا ... يختال بين السّمر والقضب

لم ألق أحلى من شمائله ... في العين لمّا صار في القلب

وقوله [2] : (مجزوء الكامل)

رفقا بصبّ مغرم ... أبليته صدّا وهجرا

وافاك سائل دمعه ... فرددته في الحال نهرا

وقوله [3] : (المجتث)

يا عاذلي في هواه ... إذا بدا كيف أسلو

يمرّ في كلّ وقت ... وكلّما مرّ يحلو

وقوله [4] : (مجزوء الكامل)

إنّ الذين ترحّلوا ... نزلوا بعيني النّاظره

أسكنتهم في مهجتي ... فإذا هم بالسّاهره

وقوله [5] : (تام البسيط)

إنّي أذكّر مولاي الأمير وما ... أظنّه ناسي الوعد الذي ذكّرا

الدّوح يبدي الجنا لكنّ أغصنه ... لو لم تهزّ لما ألقت لنا ثمرا

توفي سنة ثمانين [6] وست مائة عن ثلاث وسبعين سنة يرحمنا الله وإياه.

(1) ج: أحسن من شمائله.

والبيتان ليسا في شعره وهما في إدراك الأماني 3/ 111.

القلب: يقصد به قلب الجيش، خلاف الميمنة والميسرة. كما يقصد به قلب الإنسان العضو المعروف، وقد استعمله الشاعر بالمعنيين معا. (اللسان: قلب)

(2) البيتان في شعره 64والفوات 4/ 378والنجوم الزاهرة 7/ 352وإدراك الأماني 3/ 112111.

نهرا: يقصد به النّهر أي الوادي الذي يجري فيه الماء، كما يقصد به نهرا أي صدّا من نهره ينهره بمعنى صدّه (اللسان: نهر)

(3) البيتان في شعره 63والفوات 4/ 378والغيث المسجم 1/ 269 (ط. العلمية) والنجوم الزاهرة 7/ 352 وإدراك الأماني 3/ 112.

(4) البيتان ليسا في شعره وهما في إدراك الأماني 3/ 112.

(5) البيتان في التذكير بوعد وليسا في شعره وهما في الفوات 4/ 382وإدراك الأماني 3/ 112.

(6) أب ج ش هـ: ثمان، وهو غلط والتصحيح من الفوات 368والأعلام 8/ 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت