وقوله [1] : (الطويل)
لهجت بلو وجدا بلام عذاره ... وواو بصدغ منه لا يعرف العطفا
وليت فلى أنس بها وبأختها ... لعل، ولذات التّمنّي بها تكفا
وقال: أما وافاك طيفي زائرا ... فقلت: ومن ذاق المنام ومن أغفى؟!
وقوله [2] : (تام الكامل)
يا ساكنا قلبي ذكرتك قبله ... أرأيت قبلي من بدا بالسّاكن
وجعلته وقفا عليك وقد غدا ... متحرّكا بخلاف قلب الآمن
وبذا جرى الإعراب في نحو الهوى ... فإليك معذرتي فلست بلاحن
وقوله [3] : (الطويل)
بكيت دما يوم الوداع وبيننا ال ... تزام حكى منّا سوارا لمعصم
ومحمرّ دمعي فوق محمرّ خدّها ... يقول إلى كم تغسل الدّم بالدّم
وقوله [4] : (تام المتقارب)
أقول وكفّي على خصرها ... وقد كاد يخفي سقاما علي
أخذت عليك عهود الهوى ... وما في يدي منك يا خصر شي
وقوله [5] : (تام الوافر)
سألتهم وقد حثّوا المطايا ...: قفوا نفسا فساروا حيث شاءوا
وما عطفوا عليّ وهم غصون ... ولا التفتوا إليّ وهم ظباء
(1) الأبيات في إدراك الأماني 11/ 182.
وليت فلي أنس بها: أي أنه يأنس بكلمة (ليت) . وكذلك (لعل) لأنها تكافئها وتماثلها في معنى التمنّي والتّرجّي.
(2) ج: وندا جرى. (وندا) غلط.
والأبيات في إدراك الأماني 11/ 183.
بدا بالساكن: يشير إلى القاعدة المشهورة وهي أنّ العرب لا تبدأ في قراءتها بحرف ساكن، وجعلته وقفا متحركا:
يشير إلى القاعدة المشهورة وهي أن العرب لا تقف على متحرك.
(3) ج: يكتب، وهو غلط.
والبيتان في إدراك الأماني 11/ 183.
(4) البيتان في الفوات 3/ 146وتمام المتون 256وإدراك الأماني 11/ 183.
(5) البيتان في الفوات 3/ 144والشذرات 5/ 432431وإدراك الأماني 11/ 183.