فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 974

مناف بن قصيّ، تلتقي مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في عبد مناف بن قصيّ الأب الرابع لها وللنبي صلى الله عليه وسلم. أسلمت [1] يوم الفتح، يوم أسلم زوجها أبو سفيان فاقرّ على نكاحها، وشهدت أحدا كافرة مع زوجها أبي سفيان فيقال [2] :

إنها التي مثّلت بحمزة رضي الله عنه، واستخرجت كبده فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها. فلفظتها. وكان حمزة رضي الله عنه قد قتل أباها يوم بدر، وقيل: إنّ الذي مثّل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس جدّ عبد الملك بن مروان أبو أمّه، وقتله النبيّ صلى الله عليه وسلم صبرا مرجعه من أحد، ثم إنّ الله تعالى هداها للإسلام، فحسن إسلامها حتى قالت للنبي صلى الله عليه وسلم فيما قالت له [3] : والله يا رسول الله ما كان على الأرض أهل خباء أحبّ إليّ أن يذلّوا من أهل خبائك، وما أصبح اليوم على الأرض أهل خباء أحبّ إليّ أن يعزّوا من أهل خبائك، أو كما قالت، قال السهيليّ [4] رحمه الله: وكان من حديثها يوم الفتح أنها بايعت النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو على الصفا وعمر دونه بأعلى العقبة، فجاءت في نسوة من قريش يبايعن على الإسلام وعمر يكلّمهنّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فلمّا أخذ عليهنّ أن لا يشركن بالله شيئا، قالت هند: قد علمت أنّه لو [5] كان مع الله إله غيره لأغنى عنّا، فلمّا قال: ولا يسرقن، قالت: وهل تسرق الحرّة؟! ولكن يا رسول الله [6] ، أبو سفيان رجل مسّيك، فربما أخذت من ماله بغير علمه ما يصلح ولده، فقال عليه الصلاة

(1) الخبر في الاستيعاب 4/ 1922.

(2) حاشية أ: = خ فيروى =

والقول في فتح الباري 9/ 508، والاستيعاب 4/ 1923.

(3) فتح الباري 7/ 141، 9/ 508، 13/ 139138.

(4) الروض الأنف 4/ 114والخبر في الاستيعاب 4/ 1923.

(5) ج: لم. وهو غلط.

(6) الخبر في فتح الباري 7/ 141، 13/ 139138والروض الأنف 4/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت