فقتلنا منهم في المعركة مقتلة عظيمة ثم أتبعناهم نكردهم ونصيب الطرف منهم ونقطعهم عن أصحابهم ثم نقتلهم فلم نزل كذلك حتى انتهينا إلى مدينة بصرى فأخرج لنا أهلها الأسواق واستقبلوا المسلمين بكل ما يحبون ثم سألوا الصلح فصالحناهم فخرج خالد من فوره ذلك فأغار على غسان في جانب من مرج راهط في يوم فصحهم فقتل وسبى
وعن أبي الخزرج الغساني قال كانت أمي في ذلك السبي فلما رأت هدى المسلمين وصلاحهم وصلاتهم وقع الإسلام في قلبها فأسلمت فطلبها أبي في السبي فعرفها فجاء المسلمين فقال يا أهل الإسلام إني رجل مسلم وهذه امرأتي قد أصبتموها فإن رأيتم أن تصلوني وتحفظوا حقي فتردوا علي أهلي فعلتم فقال لها المسلمون ما تقولين في زوجك قد جاء يطلبك وهو مسلم قالت إن كان مسلما رجعت إليه وإلا فلا حاجة لي فيه ولست براجعة إليه