فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1604

وعن غير ابن إسحاق قال ثم إن خالد بن الوليد أمر الناس أن يسيروا إلى دمشق وأقبل بهم حتى نزلوها وقصد إلى ديره الذي كان ينزل به فنزله وهو من دمشق على ميل مما يلي باب الشرقي وبخالد يعرف ذلك الدير إلى اليوم وجاء أبو عبيدة حتى نزل على باب الجابية ونزل يزيد بن أبي سفيان على سفيان على جانب آخر من دمشق وأحاطوا بها وحاصروا أهلها حصارا شديدا

وقدم عبد الرحمن بن حنبل من عند أبي بكر بكتابه إلى خالد وأتى يزيد ابن أبي سفيان ومعه كان يكون فقال له يزيد هل لقيت أبي قال نعم قال فهل سألك عني قال نعم قال فما قلت له قال قلت له أن يزيد حازم الرأي متواضع في ولايته بئيس البأس محبب في الإخوان يبذل ما قدر عليه من فضله فقال أبو سفيان كذلك ينبغي لمثله أن يكون وطلب إلي أن أكتب إليه بما يكون من أمرنا وأن أعلمه حالنا فوعدته ذلك

قال فخرج خالد بالمسلمين ذات يوم فأحاطوا بمدينة دمشق ودنوا من أبوابها فرماهم أهلها بالحجارة ورشقوهم من فوق السور بالنشاب فقال ابن حنبل

( وأبلغ أبا سفيان عنا فإننا % على خير حال كان جيش يكونها )

( وأنا على بالي دمشقة نرتمي % وقد حان من بابي دمشقة حينها ) (1)

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت