فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1604

بيده فودعه ثم انصرف عنه

ويجيء رسول قيصر إلى الذين ببعلبك فأمرهم باللحاق بأولئك الذين اجتمعوا ببيسان فخرجوا إليهم وأخرجوا معهم ناسا كثيرا من أهل بعلبك وأتاهم ناس كثير من أهل حمص غضبا لدينهم وشفقا من أن تفتح مدينتهم كما فتحت دمشق فخرجوا وهم أكثر من عشرين ألفا متوجهين إلى الجمع الذي ببيسان منهم وجاء خالد حتى انتهى إلى بعلبك فأخبر الخبر فأغار على نواحي بعلبك فقتل وسبى واستاق من المغانم شيئا كثيرا وأقبل راجعا إلى أبي عبيدة فأخبره واجتمع رأيهم على أن يسير أبو عبيدة بجماعة الناس إلى ذلك الجمع من الروم فقدم خالد في ألف وخمسمائة فارس أمامهم وأمره بالإسراع إلى عمرو وأصحابه ليشد الله بهم ظهورهم وليرى الروم أن المسلمين قد أتوهم فأقبل خالد مسرعا في آثار الروم فلحقهم وقد دخل أوائلهم عسكرهم فحمل على أخرياتهم فقتل منهم مقتلة عظيمة وأصاب كثيرا من أثقالهم وأفلت من أفلت منهم منهزمين حتى دخلوا عسكرهم وجاء خالد في خيله حتى نزل قريبا من عمرو ففرح المسلمون بهم وكان عمرو يصلي بأصحابه الذين كانوا معه وخالد يصلي بأصحاب الخيل التي أقبل فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت