فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 1604

ويجنحوا للسلم ويلتمسوا الصلح ! 2 < سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا > 2 ! 62 الأحزاب

ثم أعلم من قبلك من المسلمين أني قادم عليهم بجماعة أهل الإسلام إن شاء الله فليحسنوا بالله الظن ولا يجدن عدوكم فيكم ضعفا ولا وهنا ولا تؤبسوا منكم رعبا فيطعموا فيكم ويجترئوا عليكم أعزنا الله وإياكم بنصره وعمنا بعافيته وعفوه والسلام عليك

وقال لعبد الله بن عمرو اقرأ على أبيك السلام وأخبره أني في أثرك وأعلم بذلك المسلمين وكن يا عبد الله بن عمرو ممن يشد الله به ظهور المسلمين ويستأنسون به فإنك رجل من الصحابة وقد جعل الله للصحابة فضلا على غيرهم من المسلمين بصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تتكل على أبيك وكن أنت في جانب تحرض المسلمين وتمنيهم النصر وتأمرهم بالصبر ويكون أبوك يفعل ذلك في جانب آخر

فقال إني أرجو أن يبلغك عني إن شاء الله من ذلك ما تسر به

ثم خرج حتى قدم على أبيه بكتاب أبي عبيدة فقرأه أبوه على الناس ثم قال

أما بعد فقد برئت ذمة الله من رجل من أهل عهدنا من أهل الأردن ثقف رجلا من أهل إيلياء فلم يأتنا به ألا ولا يبقين رجل من أهل عهدنا إلا تهيأ واستعد ليسير معي إلى أهل إيلياء فإني أريد السير إليهم والنزول بساحتهم ثم لا أزايلهم حتى أقتل مقاتلتهم وأسبي ذراريهم أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون

ثم نادى في المسلمين أن ارتحلوا إلى إيلياء فسار نحوا من ميلين قبل أرض إيلياء ثم نزل وعسكر وقال لأهل الأردن أخرجوا إلينا الأسواق ونادى مناديه برئت الذمة من رجل من أهل الصلح لم يخرج بسلاحه حتى يحضر معنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت