فهرس الكتاب
أين علمت أنه ليس بصاحبها قال صاحبها رجل اسمه عمر ثلاثة أحرف فرجع الرسول إلى عمرو فعرف أنه عمر وكتب إلى عمر يستمده ويقول إني أعالج حربا كئودا وبلادا ادخرت لك فرأيك فلما جاء عمر الكتاب علم أن عمرا لم يقل إلا بعلم فنادى في الناس ثم خرج بهم حتى نزل الجابية
وعن عدي بن سهل قال لما استمد أهل الشام عمر على أهل فلسطين استخلف عليا وخرج ممدا لهم فقال علي أين تخرج بنفسك إنك تريد عدوا كلبا فقال إني أبادر بجهاد العدو موت العباس إنكم لو فقدتم العباس لا نتقض لكم الشر انتقاض الجبل
قالوا وجميع ما خرج عمر إلى الشام أربع مرات أما الأولى فعلى فرس وأما الثانية فعلى بعير وأما الثالثة فقصر به عنها استعار الطاعون وأما الرابعة فدخلها على حمار فاستخلف عليها وخرج وفتحت إيلياء وأرضها كلها في ربيع الآخر سنة ست عشرة على يدي عمر بن الخطاب ما خلا أجنادين على يدي عمرو وقيسارية على يدي معاوية
وعن سالم بن عبد الله أن أهل إيلياء أشجوا عمر وأشجاهم ولم يقدر عليها ولا على الرملة قال فبينا عمر معسكرا بالجابية فزع الناس إلى السلاح فقال ما شأنكم فقالوا ألا ترى الخيل والسيوف فنظر فإذ كردوس يلمعون بالسيوف فقال عمر مستأمنة فلا تراعوا وأمنوهم وإذا هم أهل إيلياء فصالحوه على الجزية وفتحوا له إيلياء واكتتبوا منه عليها وعلى حيزها و الرملة وحيزها فصارت فلسطين نصفين نصفا مع أهل إيلياء ونصفا مع أهل الرملة وفلسطين تعدل الشام كله وهي عشر كور من غير هذا الحديث المتقدم
وهو مما ذكره سيف أيضا أن عمر رضي الله عنه فرق فلسطين على