فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1604

أين علمت أنه ليس بصاحبها قال صاحبها رجل اسمه عمر ثلاثة أحرف فرجع الرسول إلى عمرو فعرف أنه عمر وكتب إلى عمر يستمده ويقول إني أعالج حربا كئودا وبلادا ادخرت لك فرأيك فلما جاء عمر الكتاب علم أن عمرا لم يقل إلا بعلم فنادى في الناس ثم خرج بهم حتى نزل الجابية

وعن عدي بن سهل قال لما استمد أهل الشام عمر على أهل فلسطين استخلف عليا وخرج ممدا لهم فقال علي أين تخرج بنفسك إنك تريد عدوا كلبا فقال إني أبادر بجهاد العدو موت العباس إنكم لو فقدتم العباس لا نتقض لكم الشر انتقاض الجبل

قالوا وجميع ما خرج عمر إلى الشام أربع مرات أما الأولى فعلى فرس وأما الثانية فعلى بعير وأما الثالثة فقصر به عنها استعار الطاعون وأما الرابعة فدخلها على حمار فاستخلف عليها وخرج وفتحت إيلياء وأرضها كلها في ربيع الآخر سنة ست عشرة على يدي عمر بن الخطاب ما خلا أجنادين على يدي عمرو وقيسارية على يدي معاوية

وعن سالم بن عبد الله أن أهل إيلياء أشجوا عمر وأشجاهم ولم يقدر عليها ولا على الرملة قال فبينا عمر معسكرا بالجابية فزع الناس إلى السلاح فقال ما شأنكم فقالوا ألا ترى الخيل والسيوف فنظر فإذ كردوس يلمعون بالسيوف فقال عمر مستأمنة فلا تراعوا وأمنوهم وإذا هم أهل إيلياء فصالحوه على الجزية وفتحوا له إيلياء واكتتبوا منه عليها وعلى حيزها و الرملة وحيزها فصارت فلسطين نصفين نصفا مع أهل إيلياء ونصفا مع أهل الرملة وفلسطين تعدل الشام كله وهي عشر كور من غير هذا الحديث المتقدم

وهو مما ذكره سيف أيضا أن عمر رضي الله عنه فرق فلسطين على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت