فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 1604

وحرملة بن مريطة وسلمى بن القين الحنظليين وهما من المهاجرين والمثنى ومذعور ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقدموا على أبي بكر رحمه الله فقال له حرملة وسلمى إنا معاشر بني تميم وبكر بن وائل قد دربنا بقتال فارس وأشجيناهم حتى اتخذوا الخنادق وغبقوا المياه واتخذوا المسالح في القصور المشيدة وتحصنوا بها منا فأذن لنا في حربهم فأذن لهما فولاهما على من تابعهما واستعملهما على ما غلبا عليه وكانا أول من قدم أرض فارس لقتال أهل فارس وكانا من المهاجرين ومن صالحي الصحابة فنزلا أطد ونعمان والجعرانة في أربعة آلاف من تميم والرباب وكان بإزائهما النوشجان والفيرمان بالوركاء فزحفوا إليهما فغلبوهما على الوركاء وغلبا على هرمزجرد إلى فرات بادلقي

وذكر سيف من طريق آخر أن المثنى ومذعورا لما قدما على أبي بكر أستأذناه في غزو أهل فارس وقالا إنا وإخواننا من بني تميم قد دربنا بقتالهم وأخذنا النصف من أحد وثني كل موسم فأذن لهما وولاهما على من تابعهما واستعملهما على ما غلبا عليه فسارا فجمعا جموعهما ثم سارا بهم حتى قدما بلاد فارس وكانا اول من قدمها لقتالهم هما وحرملة وسلمى وقدم المثنى ومذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وعنزة وضبيعة فنزل أحدهما بخفان ونزل الآخر بالمهارق وعلى فرج الفرس مما يليهما شهربراز بن بندا فنفياه وغلبا على فرات بادقلي إلى السيلحين واتصل ما غلبا عليه وما غلب عليه سلمى وحرملة وفي ذلك يقول مذعور بن عدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت